17 أبريل 2026

القضاء في تونس أصدر قراراً بإيداع الرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد شوقي الطبيب السجن على ذمة التحقيق، مع تجميد ممتلكاته وأرصدته المالية، على خلفية اتهامات تتعلق بغسل الأموال واستغلال المنصب.

وأكد مصدر قضائي أن قاضي التحقيق أصدر بطاقة إيداع بالسجن بحق الطبيب، دون تحديد مدة التوقيف، إلى جانب قرارات بتجميد أصوله المالية، في إطار التحقيقات الجارية.

وأوضح المصدر أن النيابة العمومية كانت قد أذنت بفتح تحقيق في شبهات تشمل استغلال الصفة، والتصرف دون وجه حق في أموال عمومية، واختلاسها، إضافة إلى غسل الأموال.

وأشار إلى وجود معطيات تفيد بتمتع الطبيب بامتيازات عينية دون وجه حق، ما عزز الشبهات الموجهة إليه ضمن الملف القضائي.

ولم يصدر، حتى مساء الثلاثاء، أي تعليق من عائلة الطبيب أو من الهيئة التي كان يرأسها سابقاً، في حين تؤكد السلطات القضائية بشكل متكرر استقلالية القضاء وعدم التدخل في مساراته.

وشغل الطبيب رئاسة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بين عامي 2016 و2020، قبل أن يخضع لاحقاً لإجراءات إقامة جبرية في عام 2021، عقب التدابير الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد.

وأثارت تلك الإجراءات، التي شملت حل البرلمان والمجلس الأعلى للقضاء وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، انقساماً سياسياً في تونس، بين من اعتبرها تكريساً لحكم فردي، وآخرين رأوا فيها تصحيحاً لمسار ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED): جدل بين المخاوف والفرص الاستراتيجية

اقرأ المزيد