04 نوفمبر 2026

تونس أعلنت، الثلاثاء، خطة لإعادة تشجير 30 ألف هكتار من الغابات خلال الفترة الممتدة من عام 2026 إلى 2035 ، بهدف تعويض جانب من الأضرار التي خلفتها الحرائق، بعدما أتلفت أكثر من 74 ألف هكتار خلال السنوات الـ 15 الماضية، بخسائر اقتصادية ومالية تجاوزت 80 مليون دولار.

وجاء الإعلان، وفق بيانات للإدارة العامة للغابات نقلتها الإذاعة التونسية الرسمية، قبل أيام من احتفال البلاد بالعيد الوطني للشجرة، المقرر الأحد المقبل.

وأوضحت الإدارة أن الخطة تندرج ضمن استراتيجية تمتد من 2026 إلى 2035، وتهدف إلى استعادة النظم البيئية الغابية، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تطوير آليات الوقاية من الحرائق ومراقبتها.

وتأتي الاستراتيجية استجابة للخسائر التي تكبدتها الثروة الغابية في تونس خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2025، إذ أتت الحرائق على 74 ألفاً و602 هكتار، بخسائر مالية واقتصادية قُدرت بنحو 241.16 مليون دينار تونسي، ما يعادل 80.3 مليون دولار.

وتمنح الخطة أولوية لإعادة تشجير غابات الفلين والصنوبر الحلبي، وتجديد الغطاء النباتي بالاعتماد على أصناف محلية قادرة على التأقلم مع الظروف المناخية، فضلاً عن تحديث البنية التحتية للغابات.

كما تتضمن تطوير منظومة الوقاية من الحرائق والرصد المبكر، من خلال الاستعانة بمنصات رقمية، وإنشاء أبراج مراقبة آلية وصهاريج لتخزين المياه في المناطق المرتفعة، بما يسهم في تسريع عمليات التدخل والسيطرة على الحرائق والحد من انتشارها.

وتشمل الاستراتيجية كذلك العمل على تعبئة التمويلات المناخية لدعم مشاريع إعادة التشجير وحماية الغطاء الغابي من تداعيات التغيرات المناخية.

ويأتي الإعلان قبيل احتفال تونس، الأحد 8 نوفمبر الجاري، بالعيد الوطني للشجرة، الذي يقام هذا العام تحت شعار “شجرة اليوم غابة الغد”.

وتغطي الغابات والمراعي نحو ثلث مساحة البلاد، بإجمالي يبلغ 5.7 ملايين هكتار، منها 1.3 مليون هكتار من الغابات و4.4 ملايين هكتار من المراعي.

ويعتمد نحو مليون تونسي، من إجمالي سكان البلاد البالغ عددهم قرابة 12.4 مليون نسمة، على الموارد المرتبطة بالغابات والمراعي في تأمين معيشتهم، وفق بيانات الإدارة العامة للغابات.

تونس تسجل ارتفاعا في أعداد المسافرين لعام 2024 مع استقبال أكثر من 12 مليون مسافر

اقرأ المزيد