04 نوفمبر 2026

وزيرا خارجية مصر وإيران، بدر عبد العاطي وعباس عراقجي، بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات، وسط مخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نادر زكي، إن الاتصال يأتي في إطار التشاور الدوري بين الوزيرين، وتناول التطورات الأخيرة في المنطقة، والمخاوف من أن تقود إلى تجدد التصعيد والعمليات العسكرية.

وأضاف أن الجانبين استعرضا الجهود المكثفة التي يبذلها الشركاء الإقليميون لاحتواء التوتر، وتغليب الحوار والدبلوماسية، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يراعي شواغل جميع الأطراف.

وخلال الاتصال، شدد عبد العاطي على أهمية تحلي جميع الأطراف بالمرونة اللازمة، والعمل بجدية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، بما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد وتداعياته.

وأكد أن مصر تولي أمن دول الخليج أهمية وأولوية خاصة، باعتباره امتداداً للأمن القومي المصري والعربي، داعياً إلى مواصلة ضبط النفس وتكثيف الاتصالات والجهود الدبلوماسية لمنع تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة.

وأشار الوزير المصري إلى التحذيرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بشأن مخاطر التصعيد العسكري وتداعياته السياسية والاقتصادية والأمنية، التي لا تقتصر على دول المنطقة، بل تمتد آثارها إلى العالم بأسره.

ويأتي الاتصال في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتفادي العودة إلى المواجهات العسكرية، بالتزامن مع مساعٍ لإحياء المفاوضات بين الجانبين.

وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت عن استعدادات أمريكية لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي تُجرى الثلاثاء، في ظل استمرار الخلافات بشأن شروط استئناف المفاوضات.

وتشترط واشنطن تقديم طهران تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي للعودة إلى المفاوضات، فيما تطالب إيران بإنهاء الحصار الأمريكي المفروض عليها، والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها بتصدير النفط.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا هجوماً على إيران في 28 فبراير 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، غير أن المواجهات بين واشنطن وطهران تجددت في يوليو، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.

البريد المصري يُحذّر مجدداً من الاحتيال الإلكتروني وسرقة بيانات المواطنين

اقرأ المزيد