27 أغسطس 2026

تشهد عدة محافظات تونسية احتجاجات بسبب انقطاع الكهرباء والمياه، وسط موجة حر شديدة تجاوزت درجات الحرارة خلالها 50 درجة مئوية.

وشهدت محافظة نابل تحركاً احتجاجياً لسكان طالبوا بإعادة الكهرباء بعد انقطاعها لساعات، فيما أقدم محتجون على غلق طرق وإحراق عجلات مطاطية أمام عدد من المؤسسات الرسمية، ما تسبب في تعطيل حركة المرور وارتفاع التوتر.

وفي محافظة المهدية، تواصلت احتجاجات سكان منطقة أولاد الشامخ لليوم الثاني، للمطالبة بإعادة الكهرباء التي انقطعت منذ أيام، بالتزامن مع تحركات في مناطق أخرى من المحافظة للمطالبة باستئناف التزود بمياه الشرب.

كما أغلق سكان منطقة قربة في محافظة نابل عدداً من الطرق وأحرقوا عجلات مطاطية احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة للمياه والكهرباء، ما أدى إلى تعطيل الطرق داخل المنطقة وتلك الرابطة بينها وبين بقية مناطق المحافظة.

وشهدت محافظة المنستير أيضاً تحركات احتجاجية متفرقة للمطالبة بإعادة خدمات المياه والكهرباء.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل إعلان شركة الكهرباء، منذ أسابيع، بدء القطع الدوري للتيار لتجنب انقطاع شامل يهدد الشبكة، بسبب الفارق بين حجم الإنتاج والاستهلاك.

وأرجعت شركة المياه اضطرابات توزيع مياه الشرب إلى انقطاع الكهرباء الذي أدى إلى توقف عدد من المضخات، إضافة إلى أعمال إصلاح أعطال في شبكة التوزيع.

وفي وقت سابق، علّق الرئيس التونسي قيس سعيد على الانقطاعات المتتالية للمياه والكهرباء، معتبراً أنها “بفعل فاعل” وتهدف إلى إسقاط النظام السياسي، مؤكداً أن الدولة تتابع التطورات.

الكرة التونسية تودع منذر المساكني

اقرأ المزيد