26 يونيو 2026

محكمة تونسية أصدرت حكماً بالسجن 25 عاماً بحق الناشطة الحقوقية سهام بن سدرين، الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة، فيما اعتبرت أن الحكم يستهدف إرث العدالة الانتقالية في البلاد.

وأكدت سهام بن سدرين صدور حكم بسجنها لمدة 25 عاماً، موضحة أن القضية ترتبط بالهيئة الدستورية للعدالة الانتقالية التي كانت تتولى رئاستها.

واعتبرت بن سدرين، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، أن الحكم “لا علاقة له بالعدالة”، مضيفة أنه يأتي في إطار استهداف إرث هيئة الحقيقة والكرامة.

وتواجه بن سدرين ملاحقات قضائية بتهمة تتعلق بـ”تزوير” جزء من التقرير النهائي لهيئة الحقيقة والكرامة، التي أُنشئت عقب ثورة عام 2011.

وتولت الهيئة خلال فترة عملها الاستماع إلى آلاف ضحايا الانتهاكات التي شهدتها تونس في عهدي الرئيسين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، ضمن مسار العدالة الانتقالية.

ونشر التقرير النهائي للهيئة عام 2020، متضمناً دعوات إلى تفكيك ما وصفته الهيئة بمنظومة الفساد والقمع والدكتاتورية التي قالت إنها ما زالت قائمة داخل مؤسسات الدولة.

واستمعت هيئة الحقيقة والكرامة إلى نحو 50 ألف ضحية، كما أحالت 173 ملفاً إلى القضاء المختص بقضايا العدالة الانتقالية.

ونددت منظمات حقوقية محلية ودولية، إلى جانب أطراف من المعارضة، بما وصفته بتراجع أوضاع الحقوق والحريات في تونس منذ إعلان الرئيس قيس سعيّد في يوليو 2021 اتخاذ إجراءات استثنائية وسّعت من صلاحياته في إدارة شؤون البلاد.

المنظمة الدولية للهجرة في تونس تعلن تسهيل عودة قياسية للمهاجرين

اقرأ المزيد