25 أبريل 2026

أعلن تنظيم تنظيم تحرير أزواد مسؤوليته عن الهجمات المتزامنة التي استهدفت مواقع عسكرية في مالي، مؤكدا سيطرته على عدد من المدن، في تطور أمني لافت يعكس تصعيدا غير مسبوق في وتيرة المواجهات.

وقال المتحدث باسم التنظيم، محمد المولود رمضان، إن العمليات العسكرية التي نفذتها قواته تركزت على أهداف عسكرية، داعيا السكان إلى تجنب مناطق الاشتباك والالتزام بالهدوء.

وفي بيان رسمي، وجه التنظيم تحذيرا إلى كل من النيجر وبوركينافاسو، مطالبا بعدم التدخل في التطورات الجارية داخل مالي، في إشارة إلى احتمال اتساع رقعة التوتر إقليميا.

كما أعلن التنظيم إسقاط مروحية تابعة للقوات الحكومية صباح اليوم السبت، دون الكشف عن الموقع الدقيق للحادثة، فيما تداولت مصادر غير رسمية معلومات تشير إلى سقوطها في منطقة غاو شرقي البلاد.

ويعد هذا الإعلان أول موقف رسمي للتنظيم منذ اندلاع موجة الهجمات الأخيرة، التي طالت عدة مدن مالية، في ظل تصاعد التوتر بين السلطات الانتقالية والحركات الانفصالية، عقب تعثر مسار اتفاق السلام المنبثق عن مفاوضات الجزائر.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من مواجهات متقطعة تركزت في شمال البلاد، قبل أن تتسع رقعتها مؤخرا، ما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد قد تحمل تداعيات أمنية أوسع على المنطقة.

الجيش المالي يعلن عن سلسلة عمليات جوية ناجحة ضد التنظيمات الإرهابية

اقرأ المزيد