05 يونيو 2026

أسعار الذهب في الأسواق المصرية صعدت خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط عالمياً، بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لتطورات الملفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأظهر تقرير اقتصادي متخصص أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعاً في مصر، زاد بنحو 20 جنيهاً مسجلاً 6620 جنيهاً، في حين ارتفع سعر الأوقية في البورصة العالمية بواقع 27دولاراً لتصل إلى 4472 دولاراً، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7566 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 مستوى 5674 جنيهاً، واستقر سعر الجنيه الذهب عند 52960 جنيهاً، ويأتي هذا الصعود بعد موجة هبوط شهدتها الأسواق المحلية، فقد خلالها عيار 21 نحو 55 جنيهاً.

وفيما يتعلق بآليات تسعير المشغولات، حسمت مصلحة الضرائب المصرية الجدل الدائر حول التعديلات الضريبية المقررة في يوليو المقبل، مؤكدة أنها تتعلق حصراً بآلية احتساب ضريبة القيمة المضافة على “المصنعية” ولا تمثل زيادة جديدة في قيمتها الفعلية.

وأوضحت المصلحة أن تحديد قيم المصنعية يظل قراراً تجارياً مستقلاً يخضع لتقدير الشركات المصنعة وفقاً لتكاليف الإنتاج وآليات العرض والطلب، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على تنظيم آليات تحصيل الضريبة بناءً على متوسطات محاسبية استرشادية واردة في البروتوكول الضريبي للقطاع.

وكانت سوق الذهب المحلية قد شهدت بالفعل زيادات في المصنعيات الفعلية من قِبل الشركات المصنعة بلغت نحو 30 جنيهاً للجرام عيار 21 و60 جنيهاً لعيار 18، نتيجة لارتفاع مدخلات الصناعة وتكاليف الطاقة والعمالة خلال الفترة الأخيرة.

وعلى الصعيد العالمي، حافظ الذهب على مكاسبه بالقرب من مستوياته الأسبوعية مستفيداً من تراجع العملة الأمريكية، وسط ترقب المتعاملين لصدور بيانات إعانة البطالة وتقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، والتي تعد حاسمة في تحديد توجهات السياسة النقدية لأسعار الفائدة.

وفي سياق متصل، كشف مجلس الذهب العالمي عن عودة البنوك المركزية الكبرى لتسجيل صافي مشتريات من المعدن النفيس بإضافة نحو 17 طناً إلى احتياطياتها، بقيادة بولندا والصين وجمهورية التشيك، وسط نظرة إيجابية مستمرة للاستحواذ على الذهب كملاذ آمن خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

جريمة صادمة في مصر: فتاة تقتل والدتها وتبقى بجوار الجثة لأيام

اقرأ المزيد