12 مايو 2026

كشف تقرير صادر عن شركة ميراى أسِت سيكيوريتيز الكورية الجنوبية عن مؤشرات أولية لاحتمال توجه كل من مصر والمغرب والسعودية نحو اقتناء غواصات حديثة من كوريا الجنوبية خلال السنوات المقبلة، في إطار توسع متزايد للتعاون الدفاعي البحري بين الجانبين.

وبحسب المعطيات، تصنف البحريتان المصرية والمغربية ضمن أبرز المرشحين للاستفادة من برامج تسليح بحري متقدمة تطورها شركة إتش دي هيونداي، مع توقعات ببلوغ هذه المشاريع مرحلة متقدمة بحلول عام 2027.

وفيما يخص المغرب، تشير التقديرات إلى احتمال اقتناء ثلاث غواصات حديثة إلى جانب سفينتي دورية بحرية ثقيلة، ضمن خطة لتعزيز القدرات البحرية وتطوير أسطول المراقبة والحماية الساحلية.

أما مصر، يرجح التقرير أن تتجه إلى تعزيز قدراتها تحت سطح البحر عبر الحصول على ما يصل إلى أربع غواصات جديدة، في سياق خطط تحديث الأسطول البحري وتعزيز الانتشار في البحرين المتوسط والأحمر.

وفي السياق ذاته، تبرز السعودية كطرف محتمل في هذا التوجه، مع إمكانية اقتنائها ما يصل إلى خمس غواصات متطورة، ضمن برنامج أوسع لتحديث القوات البحرية الملكية وتوسيع حضورها العملياتي في البحر الأحمر والخليج.

وتعكس هذه المؤشرات تنامي الحضور الكوري الجنوبي في سوق الصناعات الدفاعية البحرية، في ظل اهتمام متزايد من دول المنطقة بتنويع مصادر التسليح وتعزيز الشراكات العسكرية خارج الإطار التقليدي.

ويرجّح أن تكون الغواصات المعنية من فئة KSS-III المطورة، التي تعد من بين الأكثر تقدما عالميا في فئة الغواصات التقليدية، بفضل اعتمادها على تقنيات الدفع المستقل عن الهواء، وأنظمة قتالية متطورة، إضافة إلى قدرات إطلاق صواريخ كروز وطوربيدات ثقيلة.

 وأطلقت كوريا الجنوبية أول غواصة من الجيل المطور لهذه الفئة في أكتوبر 2025، ضمن برنامج وطني يهدف إلى تعزيز القدرات البحرية وتوسيع حضورها في سوق التصدير الدفاعي.

ورغم هذه المؤشرات، لم تصدر حتى الآن أي تأكيدات رسمية من الدول المعنية بشأن إبرام صفقات فعلية، ما يشير إلى أن هذه التوجهات لا تزال في إطار الدراسات الأولية والمباحثات المحتملة، وسط تحولات متسارعة في موازين القوة البحرية إقليميا ودوليا.

اتفاق بين “فتح” و”حماس” في بكين لتشكيل حكومة مصالحة وطنية مؤقتة

اقرأ المزيد