تتجه الأنظار إلى ملفات التعاون الدفاعي بين المغرب وفرنسا، بعد تقارير صحفية فرنسية تحدثت عن مفاوضات تشمل عدة برامج تسليح، بالتزامن مع الاستعداد لزيارة ملكية مرتقبة إلى باريس، ينتظر أن تتناول ملفات سياسية واقتصادية وعسكرية.
وبحسب التقارير، يبرز ضمن المباحثات مشروع لاقتناء ما بين 12 و18 مقاتلة من طراز رافال F4، مع بحث خيارات تسمح بتسريع التسليم، في ظل ازدحام خطوط إنتاج الطائرة وامتداد مواعيد التسليم العادية إلى مطلع العقد المقبل.
وتشير المصادر نفسها إلى أن أحد الخيارات المطروحة يقوم على تخصيص طائرات من الدفعات المقررة للقوات الجوية الفرنسية أو إعادة تسليم طائرات تدخل الخدمة لديها، بهدف تقليص مدة الانتظار إذا جرى التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين.
كما تناولت التقارير برنامجا محتملا لتزويد القوات المسلحة المغربية بأربع طائرات للتزود بالوقود جوا من طراز Airbus A330 MRTT. وسبق لهذا الطراز أن شارك في تدريبات مشتركة مع مقاتلات F-16 المغربية خلال مناورات عسكرية نظمت عام 2025.
وفي المجال البحري، أعادت الصحافة الفرنسية طرح مشروع اقتناء ثلاث غواصات من فئة سكوربين، مع استمرار المنافسة بين العرض الفرنسي والعرض الكوري الجنوبي، بحسب ما أوردته المصادر.
وتحدثت التقارير أيضا عن مشروع يخص الدرك الملكي، يقوم على توسيع أسطول المروحيات عبر شراء مروحيات H125 وH145، وهما طرازان يستخدمان بالفعل ضمن تجهيزات الدرك.
ورغم تداول هذه التفاصيل على نطاق واسع، لم تصدر الحكومتان المغربية أو الفرنسية أي إعلان رسمي يؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي أو توقيع عقود شراء.
وتبقى جميع البرامج المشار إليها ضمن نطاق التقارير الإعلامية والمباحثات التي لم يعلن عن نتائجها بشكل رسمي.
ويأتي الحديث عن هذه المشاريع في سياق تنامي التعاون العسكري بين الرباط وباريس خلال العامين الماضيين، بعد استئناف قنوات التنسيق الدفاعي وتنفيذ تدريبات مشتركة، إلى جانب عودة الاهتمام المغربي ببرنامج رافال بعد تعثر محاولة سابقة عام 2007.
تعادلات وديّة للمغرب والجزائر وموريتانيا في استعدادات تصفيات كأس العالم 2026
