17 يونيو 2026

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرّ بأن سد النهضة يؤثر على مصر، مشيراً إلى أن إثيوبيا لم تتعامل مع القاهرة بشكل منصف، وذلك خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا.

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على إيجاد حل لأزمة سد النهضة، مؤكداً أنه سيبحث هذا الملف إلى جانب قضايا التبادل التجاري خلال اجتماعاته مع الرئيس المصري.

وأعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره للدعم الأمريكي، موجّهاً الشكر لترامب على جهوده في استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد ترامب أنه سيناقش مع السيسي تطورات ملف سد النهضة، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويظل سد النهضة مصدر توتر سياسي بين مصر وإثيوبيا، في ظل خلافات مستمرة بشأن آليات التشغيل وتقاسم الموارد المائية.

وأعلنت إثيوبيا في سبتمبر من العام الماضي اكتمال بناء السد وبدء تشغيله بكامل طاقته، وهو ما اعتبرته مصر والسودان إجراءً أحادياً يفتقر إلى الشرعية الدولية.

وتعود أزمة سد النهضة إلى عام 2011، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في وقت تتمسك فيه إثيوبيا بحقها في التنمية وتوليد الكهرباء عبر السد الذي تبلغ سعته 74 مليار متر مكعب، بينما تعتبره مصر تهديداً مباشراً لأمنها المائي وحقوقها التاريخية في مياه نهر النيل.

وأبدى ترامب في مطلع العام الحالي رغبة متجددة في التوسط لحل النزاع، محذراً من أن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي.

أرقام جديدة تكشف حجم الكارثة الإنسانية في السودان

اقرأ المزيد