شركة بريطانية حصلت على امتيازات جديدة في قطاع النفط والغاز داخل مصر، في خطوة تستهدف دعم خطط الحكومة لزيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتواصل الحكومة المصرية جهودها لجذب كبرى شركات الطاقة العالمية عبر توسيع الاستثمارات في مجالات البحث والاستكشاف، وتعزيز إنتاج الغاز الطبيعي بما يواكب الطلب المحلي ويرفع كفاءة استغلال الموارد المتاحة.
وأبرمت شركة هاربور إنرجي البريطانية اتفاقية جديدة مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، تتضمن الحصول على امتيازات إضافية في منطقة دسوق بدلتا النيل، تشمل توسيع نطاق العمل وحفر آبار استكشافية جديدة باستثمارات أولية تُقدّر بنحو 6 ملايين دولار.
وشملت الاتفاقية التزام الشركة البريطانية بحفر بئرين استكشافيين وتنفيذ أعمال صيانة لأحد الآبار المنتجة ضمن عقد تنمية دسوق-1، إلى جانب تطوير أنشطة الاستكشاف في المنطقة.
وتوقع أن ترتفع إجمالي الاستثمارات إلى نحو 18 مليون دولار في حال نجاح عمليات الحفر وتحقيق اكتشافات تجارية جديدة، عبر ضخ استثمارات إضافية تُقدّر بنحو 12 مليون دولار لتنمية تلك الاكتشافات.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي أن توسيع امتياز دسوق يعكس نجاح سياسة الوزارة في منح مساحات إضافية ملاصقة للمناطق الأصلية للشركاء، بما يسهم في رفع الجدوى الاقتصادية للمشروعات وتعزيز فرص اكتشاف احتياطيات جديدة بالاعتماد على البنية التحتية القائمة.
واستند قرار منح الامتيازات الجديدة إلى النتائج الإيجابية التي حققتها الشركة البريطانية خلال العام المالي 2025 – 2026، بعد نجاحها في حفر البئرين “عز-1” و”عز-2″، اللذين أضافا احتياطيات تُقدّر بنحو 35 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
وتعتزم الشركة مواصلة نشاطها الاستكشافي خلال العام المالي 2026 – 2027 عبر حفر ثلاثة آبار جديدة، ضمن خطة تستهدف تعزيز إنتاج الغاز من منطقة دلتا النيل.
وفي سياق متصل، وقّعت وزارة البترول والثروة المعدنية مذكرة مبادئ مع شركة إيني الإيطالية لتجديد منطقة تنمية بورفؤاد البحرية في البحر المتوسط، بما يدعم خطط تحفيز الاستثمارات وزيادة إنتاج الغاز من المناطق البحرية.
وتهدف المذكرة إلى توفير إطار استثماري أكثر جاذبية لضخ استثمارات جديدة، مع دعم أعمال البحث والاستكشاف، والحفاظ على البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة لضمان استقرار مستويات الإنتاج.
وأكد وزير البترول أن الوزارة تواصل تنفيذ حزمة من الحوافز الاستثمارية لتشجيع الشركاء على زيادة أنشطة البحث والتنمية، وتسريع إدخال الاكتشافات الجديدة إلى الإنتاج في أقصر وقت ممكن.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن خطة مصر لتعزيز الشراكات مع كبرى شركات الطاقة العالمية، وتوسيع نطاق أعمال الاستكشاف وتنمية الحقول، بما يسهم في دعم أمن الطاقة وزيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتحسين جاذبية قطاع النفط والغاز أمام المستثمرين الدوليين.
تصريحات نارية لمرتضى منصور حول عبور السفن الإسرائيلية لقناة السويس
