لقي سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم خمسة أمريكيين ورئيس جهاز الاستخبارات الإكوادوري وزوجته، إثر تحطم مروحية سياحية في وسط كينيا.
وقالت هيئة الطيران المدني الكينية، الأمس الأربعاء، إن المروحية كانت في طريقها من محمية لويسابا للحياة البرية إلى منطقة نهر إواسو نغيرو، عندما تحطمت نحو الساعة 9:13 صباحاً بالتوقيت المحلي عند جبل أولولوكوي في مقاطعة سامبورو، شمال العاصمة نيروبي.
وأكد قائد شرطة مقاطعة سامبورو، ديفيد نكوروي، أن جميع الأشخاص السبعة الذين كانوا على متن المروحية لقوا حتفهم.
وكانت المروحية تقل سياحاً على متن رحلة مستأجرة تديرها شركة رحلات فاخرة، فيما لم تحدد السلطات حتى الآن سبب الحادث، وأعلنت فتح تحقيق للوقوف على ملابساته.
وأكدت السلطات الإكوادورية مقتل ميشيل سينسي-كونتوجي، المدير العام لجهاز الاستخبارات في البلاد، وزوجته ستيفاني هوليهان، مصممة الأزياء، في الحادث.
وقدم مكتب الرئاسة الإكوادورية تعازيه إلى أسرة سينسي-كونتوجي عبر منشور على منصة “إكس”، فيما أعلنت وزارة الخارجية أن سفارة الإكوادور في جنوب إفريقيا تنسق مع السلطات المحلية وحلفاء البلاد في المنطقة، لعدم وجود بعثة دبلوماسية إكوادورية في كينيا.
وقالت الوزارة إن وفاة سينسي-كونتوجي “تمثل خسارة كبيرة للبلاد”.
كما أعلنت شركة “تيليموندو” الأميركية الناطقة بالإسبانية مقتل أحد مسؤوليها التنفيذيين، خوسيه سواريز، في الحادث. وكان سواريز يشغل منصب الرئيس والمدير العام لعدد من المحطات التابعة للشركة.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مقتل خمسة مواطنين أميركيين في تحطم المروحية، مشيراً إلى أن السفارة الأميركية على اتصال بالسلطات المحلية وتقدم المساعدة القنصلية، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا.
وتعد مقاطعة سامبورو من الوجهات السياحية الشهيرة في كينيا، وتضم محميات خاصة للحياة البرية ومناطق طبيعية نائية ووعرة.
وكان الصليب الأحمر الكيني قد أعلن في وقت سابق أن عمليات البحث وانتشال الضحايا واجهت صعوبات بسبب وعورة التضاريس ووجود حريق نشط في موقع التحطم، ونشر صوراً لدخان متصاعد من مكان الحادث.
وأرسل الصليب الأحمر فريقاً إضافياً من إسيولو لتعزيز عمليات البحث والانتشال.
وكانت المروحية من طراز “Eurocopter EC130 B4″، المعروف حالياً باسم “Airbus H130″، وهي مروحية ذات محرك واحد تبلغ سرعتها القصوى نحو 286 كيلومتراً في الساعة، وتتسع لما بين خمسة وسبعة ركاب، إضافة إلى طيار واحد.
كينيا تطلب تقييم الفساد من صندوق النقد
