23 مايو 2026

نواب برلمانيون في مصر يسعون إلى إقرار تعديلات تشريعية تستهدف مواجهة انتشار المحتوى المخالف على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تصاعد الجدل حول ما يوصف بالمحتوى “الهابط”.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع حملات أمنية مكثفة لملاحقة صناع محتوى ينشرون مواد خادشة للحياء بهدف تحقيق مشاهدات وأرباح.

وأعلنت النائبة داليا الأتربي عزمها التقدم بمقترح لتعديل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، يتضمن عقوبة جديدة بحرمان المخالفين من استخدام منصات التواصل لفترات تتراوح بين 3 أشهر و 3 سنوات.

وترى الأتربي أن العقوبات الحالية، التي تقتصر على الحبس والغرامة، لم تعد كافية لردع هذا النوع من المحتوى.

وأكدت أن انتشار هذه الظاهرة يعكس تراجعاً في الالتزام بالقيم المجتمعية، مع اعتماد بعض صناع المحتوى على الإثارة والإساءة للذوق العام لتحقيق الربح، وشددت على ضرورة مواكبة التشريعات للتطور التكنولوجي بما يضمن حماية المجتمع، خاصة فئة الشباب.

وواصلت وزارة الداخلية حملاتها لضبط المتهمين بنشر محتوى مخالف، مع إعلان متكرر عن توقيف عناصر متورطة في هذه القضايا.
تستهدف هذه الإجراءات الحد من الظاهرة التي تشهد انتشاراً واسعاً على منصات مثل “تيك توك” وغيرها.

يدرس مجلس النواب المصري مشروع قانون جديد قدمه النائب محمد الحداد بمشاركة 60 نائباً، لتنظيم عمل منصات التواصل الاجتماعي داخل البلاد.

يتضمن المشروع إلزام المنصات الأجنبية بفتح مقرات داخل مصر وتعيين ممثل قانوني، إلى جانب إنشاء منصة وطنية بديلة.

يؤكد مقدمو المشروع أن هذه الخطوة تستجيب لمخاوف أسر مصرية بشأن تأثير المحتوى الرقمي على الأبناء، معتبرين أن المنصات الحالية قد تمثل تهديداً متزايداً للقيم المجتمعية، ويرى هؤلاء أن ضبط الفضاء الرقمي أصبح ضرورة، في ظل تزايد تأثيره على السلوك الفردي والأسري.

محمد صلاح يرفض عرض نادي الهلال السعودي

اقرأ المزيد