10 يوليو 2026

منحت حكومة بوركينا فاسو شركة سوباميب بوبولو ترخيصا لاستغلال منجم بوبولو للذهب، ليصبح أول منجم صناعي مملوك بالكامل للدولة، باستثمار يتجاوز 32 مليار فرنك إفريقي، ما يعادل نحو 57 مليون دولار.

وأقر مجلس الوزراء الترخيص الصناعي واسع النطاق للشركة التابعة لـ”شركة المساهمة التعدينية لبوركينا فاسو” المعروفة باسم “سوباميب”، لتتولى الدولة دور المشغل المباشر بدلا من الاكتفاء بحصة في الشركات الخاصة صاحبة الامتيازات.

ويقع المنجم في بلدية ياكو التابعة لمقاطعة باسوري بمنطقة يادغا، وتقدر البيانات الحكومية احتياطياته بنحو 10.77 ملايين طن من الخام، بمتوسط تركيز يبلغ 0.64 غرام من الذهب في الطن ومعدل استخلاص معدني يصل إلى 88%.

وتستهدف خطة التشغيل إنتاج 7.27 أطنان من الذهب على امتداد أكثر من 15 عاما، ويعادل هذا الحجم، وفق سعر الذهب في يوليو الجاري، مئات ملايين الدولارات، إلا أن القيمة النهائية ستتوقف على الأسعار وكلفة الاستخراج والتشغيل.

وتظهر مقارنة الأرقام الحكومية وجود فارق يحتاج إلى توضيح. فضرب 10.77 ملايين طن من الخام في تركيز 0.64 غرام للطن يعطي نحو 6.89 أطنان من الذهب الموجود في الخام، تنخفض إلى قرابة 6.06 أطنان بعد تطبيق معدل استخلاص يبلغ 88%.

ولم توضح الحكومة كيفية وصول الإنتاج المستهدف إلى 7.27 أطنان، أو ما إذا كانت الخطة تعتمد احتياطيات إضافية غير مدرجة في الرقم المعلن.

وتتوقع السلطات أن يوفر المشروع أكثر من 39 مليار فرنك إفريقي من الإيرادات العامة المباشرة، من دون احتساب توزيعات الأرباح.

وتتوزع الحصيلة على أكثر من 34.5 مليار فرنك لموازنة الدولة، ونحو 4.4 مليارات فرنك لصندوق تنمية التعدين.

وخصصت خطة المشروع قرابة 966 مليون فرنك أفريقي لإعادة تأهيل الموقع وإغلاقه بعد انتهاء فترة التشغيل، كما تتوقع الحكومة إنشاء والحفاظ على أكثر من 1200 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.

وقال وزير الطاقة والمناجم والمحاجر، يعقوب زابري غوبا، إن الترخيص ينقل الدولة من نموذج منح الامتيازات إلى المشاركة المباشرة في العمليات الصناعية داخل قطاع التعدين.

وأنشأت السلطات “سوباميب” لتعزيز ملكية الدولة في المشروعات التعدينية وإدارة مساهماتها، ضمن تعديلات اتخذتها حكومة إبراهيم تراوري لزيادة السيطرة العامة على قطاع الذهب.

ويمثل الذهب أحد المصادر الرئيسية لإيرادات وصادرات بوركينا فاسو، وكان النموذج السائد يعتمد على تشغيل المناجم بواسطة شركات خاصة، مع احتفاظ الدولة بحصص قانونية وتحصيل الضرائب والإتاوات، بينما يمنح مشروع بوبولو الشركة الحكومية مسؤولية التشغيل والملكية الكاملة.

هجوم جزائري على مبابي بسبب دعمه للمغرب وتجاهله منتخب الجزائر

اقرأ المزيد