إدارة التحقيقات الجنائية في بنغلاديش تمكنت من تحديد هوية أكثر من 119 شخصاً يُشتبه في تورطهم في تهريب البشر إلى أوروبا عبر ليبيا، وارتباطهم بما لا يقل عن 18 شبكة إجرامية.
ولم يُلقَ القبض على جميع المتورطين، إذ لا يزال عدد منهم هارباً في الخارج، ورغم توافر أدلة على نشاطهم في ليبيا وأوروبا، استُبعد ما لا يقل عن 48 شخصاً من لائحة الاتهام في القضية، بسبب عدم اكتمال أسمائهم وعناوينهم، وفق معلومات نقلتها صحيفة “بنغلاديش براتيدين”، اليوم الجمعة، عن مسؤولين مشاركين في التحقيق.
ولم تقتصر الأسماء التي توصل إليها المحققون على الوسطاء المحليين، بل شملت أيضاً أشخاصاً يقيمون في ليبيا.
وقال محققون في إدارة التحقيقات الجنائية ببنغلاديش إن مجموعات صغيرة تنشط في مناطق مختلفة من البلاد تعمل بالتنسيق مع عصابات تتخذ من ليبيا مقراً لها.
ويتولى أعضاء هذه المجموعات داخل بنغلاديش جمع الأموال واستقطاب المسافرين وإرسالهم إلى الخارج، بينما يتولى شركاؤهم في ليبيا استقبالهم ونقلهم إلى وجهاتهم التالية، أو احتجازهم والمطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحهم.
وتعود إحدى أبرز الوقائع المرتبطة بنشاط عصابات الاتجار بالبشر البنغالية في ليبيا إلى 28 مايو 2020، عندما أطلق مهربون النار على 26 بنغالياً كانوا محتجزين رهائن في مدينة مزدة، ما أسفر عن مقتلهم.
ومن جانبه، قال المفتش الخاص في إدارة التحقيقات الجنائية ببنغلاديش، سخاوات حسين، إن العمل على إعداد قائمة المتورطين لا يزال مستمراً، موضحاً أنه بعد اكتمالها ستتضح الأعداد النهائية للوسطاء وأفراد الشبكات الإجرامية الناشطة في ليبيا.
روسيا تهيمن على نصف سوق القمح في شمال إفريقيا
