01 يونيو 2026

أصدرت الحكومة المصرية قراراً بإضافة ثلاثة من ضحايا حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات إلى صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

وشمل القرار، الصادر عن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، كلاً من سمير حلمي إبراهيم حلمي، ومحمد يوسف رشوان، وسعد عزيز إبراهيم، ضمن المستفيدين من خدمات ومزايا الصندوق، تقديراً لتضحياتهم في حادثة المنصة التي وقعت عام 1981.

ويتيح القرار لأسر الضحايا الحصول على مختلف أوجه الدعم والرعاية التي يقدمها الصندوق لأسر شهداء وضحايا العمليات الإرهابية والأمنية.

وكان سمير حلمي يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وقت الحادث، فيما كان محمد يوسف رشوان المصور الخاص للرئيس الراحل أنور السادات، بينما يُعرف سعد عزيز إبراهيم باسم الأنبا صموئيل، أسقف الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وتعود الواقعة إلى السادس من أكتوبر 1981، عندما تعرض الرئيس أنور السادات لعملية اغتيال خلال العرض العسكري السنوي في القاهرة، في هجوم أسفر أيضاً عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من المسؤولين والشخصيات العامة المشاركة في الاحتفال.

عودة محتملة لعادل إمام إلى الأضواء بشروط فنية جديدة (فيديو)

اقرأ المزيد