فرضت بريطانيا عقوبات جديدة تستهدف شبكات الذهب والتمويل غير المشروع في السودان، بهدف تجفيف مصادر تمويل الحرب، مع دعوات لتوسيع حظر الأسلحة.
وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن لندن ستواصل ملاحقة الجهات التي تؤجج النزاع، مشيرة إلى أن الحرب في السودان لا تعتمد فقط على الأسلحة والمقاتلين، بل أيضاً على التدفقات غير المشروعة للذهب والأموال. وأضافت أن العقوبات تستهدف الأطراف التي تحقق أرباحاً من الشبكات غير القانونية التي تمول الصراع.
كما جددت بريطانيا دعوتها لقوات الدعم السريع إلى وقف هجومها على مدينة الأبيض، محذرة من تزايد مخاطر وقوع انتهاكات جسيمة، ومؤكدة أن جميع المسؤولين عن ارتكاب الفظائع سيخضعون للمساءلة.
وتأتي الخطوة البريطانية بعد أيام من إعلان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات مماثلة استهدفت تجارة الذهب السوداني، شملت حظر شراء أو استيراد أو نقل الذهب السوداني، إضافة إلى منع تصدير الزئبق والسيانيد إلى السودان.
وتتزامن العقوبات مع تحذيرات أممية متواصلة من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل اتساع رقعة النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية، خاصة مع استمرار القتال في عدد من المناطق.
وأكدت الأمم المتحدة استمرار جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة رغم التحديات الأمنية، فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 600 شخص من مدينة كلبس بولاية غرب دارفور بسبب تصاعد أعمال العنف.
من جانبه، حذر برنامج الأغذية العالمي من اضطراره إلى خفض المساعدات الغذائية للنازحين بنسبة 50% نتيجة نقص التمويل، بينما يواجه سكان مدينة الأبيض أزمة حادة في الحصول على المياه، وسط طوابير طويلة أمام نقاط التوزيع في ظل استمرار النزاع.
السودان.. مقتل وإصابة العشرات في اشتباكات دارفور
