15 مايو 2026

انزلاق تربة أسفر عن سقوط عشرات القتلى في جمهورية إفريقيا الوسطى قرب الحدود مع الكاميرون، في حادثة أعادت تسليط الضوء على أخطار التعدين غير القانوني في البلاد، وفق تقارير محلية وشهادات شهود عيان.

ووقعت الكارثة صباح السادس من مايو في موقع “بي-مباري” بمحافظة نانا-مامبيري غرب البلاد، حيث أفاد مسؤول في بلدية “أبا” وأحد سكان قرية “ساغاني” المجاورة بأن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن مفقودين.

وأوضح المصدران أن عدداً من الجثث ما زال تحت الأنقاض، في وقت تقرر فيه تعليق جميع الأنشطة داخل المنجم.

وتتسم المنطقة التي شهدت الحادثة بوعورة تضاريسها وصعوبة الوصول إليها، إضافة إلى نشاط جماعات مسلحة معارضة للحكومة، وهو ما يفسر تأخر صدور أي بيان رسمي من السلطات في العاصمة بانغي بشأن الحصيلة النهائية.

وشهدت البلاد خلال الأشهر الماضية حوادث مماثلة، إذ أدى انزلاق تربة في فبراير إلى مقتل عشرين شخصاً في منطقة “غوردي” شمال شرق البلاد، بينما أسفر حادث آخر في مارس عن مقتل سبعة أشخاص في منجم بقرية “نغوروم” غرباً.

وتُعد انزلاقات التربة من الظواهر المتكررة في مواقع التعدين غير المرخصة التي تفتقر إلى إجراءات السلامة وتخرج عن رقابة الدولة.

وتزخر جمهورية إفريقيا الوسطى بثروات معدنية كبيرة تشمل الذهب والألماس واليورانيوم والليثيوم والأخشاب، في حين تنشط شركات من عدة دول في استغلال هذه الموارد.

ويمثل التعدين التقليدي غير المنظم خطراً متزايداً على حياة آلاف العاملين، في ظل غياب الضوابط وإجراءات الحماية اللازمة.

توجه جزائري لمنح ملكية أجنبية حتى 80% في قطاع التعدين

اقرأ المزيد