16 سبتمبر 2026

ارتفع عجز الميزان الطاقي في تونس بنسبة 29% حتى يوليو 2026، رغم نمو صادرات الطاقة بوتيرة أسرع من الواردات.

وأظهرت بيانات المرصد الوطني للطاقة والمناجم ارتفاع قيمة صادرات الطاقة التونسية بنسبة 45% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، مقابل زيادة قيمة الواردات الطاقية بنسبة 32%.

ورغم نمو الصادرات، بلغ عجز الميزان الطاقي نحو 2.8 مليون دولار بنهاية يوليو، مقارنة بنحو 2.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، فيما لم تتجاوز نسبة تغطية الصادرات للواردات 18%، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

وعلى مستوى التجارة الخارجية بشكل عام، سجلت تونس عجزاً تجارياً بقيمة 6.1 مليار دولار حتى أغسطس 2026، بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء، بزيادة بلغت 22% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأرجع المعهد هذا التطور إلى تباطؤ نمو الصادرات، التي ارتفعت بنسبة 8%، مدفوعة خصوصاً بمبيعات زيت الزيتون، في وقت نمت فيه الواردات بنسبة 11.6%.

وشملت الزيادة في الواردات، بحسب البيانات، قطاع الطاقة والمواد الغذائية بشكل خاص، ما ساهم في اتساع الفجوة التجارية خلال الفترة محل المتابعة.

وانخفضت بذلك نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 71.4%، مقابل 73.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، بما يعكس اتساع العجز التجاري التونسي خلال العام الحالي.

مهرجان قرطاج الدولي يحتفل بدورته الستين بنجوم تونس والعالم

اقرأ المزيد