13 أكتوبر 2026

استوردت جنوب إفريقيا نحو مليون برميل من النفط الخام الليبي خلال سبتمبر الماضي، في شحنة نادرة هي الثانية من نوعها منذ عام 2013، وسط مؤشرات على تنامي حضور الأسواق الإفريقية في تجارة النفط الليبي.

وأفاد تقرير لصحيفة “ديلي نيوز إيجيبت” المصرية الناطقة بالإنجليزية، نقلت صحيفة “المرصد” أبرز مضامينه، بأن الشحنة تمثل تحولاً لافتاً في وجهات صادرات الخام الليبي، في ظل سعي الأسواق إلى تنويع مصادر الإمدادات النفطية.

وأوضح التقرير أن آخر شحنة سابقة من النفط الليبي وصلت إلى جنوب إفريقيا كانت في أغسطس 2016، وبلغت نحو 79 ألف برميل فقط، مقارنة بنحو مليون برميل في شحنة سبتمبر الأخيرة.

ورجح التقرير أن تكون الشحنة قد جرى شراؤها عبر السوق الفورية أو من خلال شركات ليبية محلية تعمل وفق ترتيبات البيع بالوكالة، في ظل غياب عقود طويلة الأجل لشراء النفط الليبي لدى جنوب إفريقيا.

وربط التقرير تنامي اهتمام المشترين الأفارقة بالنفط الليبي بالاضطرابات التي تشهدها إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط والخليج والعراق، والتي تدفع الأسواق إلى البحث عن مصادر بديلة وتنويع الموردين.

ورغم هذا التوسع، لا تزال أوروبا الوجهة التاريخية الرئيسية لصادرات النفط الخام الليبي، بفضل العقود طويلة الأجل، فيما تظل إيطاليا أكبر المشترين بحكم القرب الجغرافي والعلاقات التجارية الراسخة.

وفي المقابل، برزت عدة دول إفريقية ضمن قائمة مستوردي الخام الليبي خلال عام 2026، إذ استوردت نيجيريا نحو 5 ملايين برميل عبر شحنتين في مايو ويوليو، وفق التقرير.

كما تسلمت مصر نحو 3 ملايين و260 ألف برميل من النفط الليبي خلال فبراير وأبريل وأغسطس، فيما استوردت تونس أربع شحنات بين مارس وأغسطس، بلغ مجموعها مليوناً و421 ألف برميل.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق المشترين الأفارقة للنفط الليبي، بالتزامن مع التغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، وإن كانت استدامة هذا الاتجاه ستظل مرتبطة بتطورات الإمدادات والطلب وترتيبات التعاقد والتجارة خلال الفترة المقبلة.

مصر.. عقوبة جديدة تُوقف قيد الزمالك بسبب مستحقات باتشيكو

اقرأ المزيد