13 أكتوبر 2026

تقدم المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، الأربعاء، إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن التطورات السياسية والأمنية في البلاد، بالتزامن مع بحث تجديد ولاية البعثة الأممية التي تنتهي في 31 أكتوبر الجاري.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الإحاطة ستُعقد عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت ليبيا، وستُنقل مباشرة عبر موقع الأمم المتحدة، مع توفير الترجمة الفورية إلى اللغة العربية.

وتأتي الإحاطة ضمن الجلسات الدورية التي يعقدها مجلس الأمن بشأن ليبيا كل 60 يوماً، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية تطورات متلاحقة، تشمل تغييرات في رئاسة مجلس النواب، إلى جانب متابعة الاتفاق الذي توصلت إليه لجنة الحوار المصغر “4+4” في 30 أغسطس الماضي.

وكانت البعثة الأممية قد أطلقت آلية الحوار المصغر “4+4” في 29 أبريل الماضي في روما، بمشاركة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب والقيادة العامة، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية.

وأقر مجلس النواب تعديلات مرتبطة بالمسار في 14 سبتمبر، بينما عارضها المجلس الأعلى للدولة، ما يعكس استمرار الخلافات بين المؤسسات السياسية بشأن القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية.

وتستند جهود البعثة إلى خريطة طريق سياسية أعلنتها في أغسطس 2025، وترتكز على وضع إطار قابل للتطبيق للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد مؤسسات الدولة تحت حكومة جديدة، وإطلاق حوار مهيكل بشأن قضايا الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة.

واختتم الحوار المهيكل، الذي أطلقته البعثة في ديسمبر 2025، أعماله في 7 يونيو الماضي، بعد تقديم نحو 600 توصية تستهدف معالجة التحديات الهيكلية، وتعزيز وحدة مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

وعلى الصعيد الأمني، لا تزال الأوضاع هشة، ولا سيما في غرب ليبيا، حيث شهدت مناطق الزاوية وصرمان مواجهات بين مجموعات مسلحة، أعقبتها هجمات بطائرات مسيّرة طالت منشآت مرتبطة بقطاعي النفط والكهرباء، من بينها مجمع الزاوية النفطي ومحطات لتوليد الطاقة.

كما شهدت المنطقة إغلاق خط أنابيب النفط الرابط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية، بالتزامن مع احتجاجات لحرس المنشآت النفطية، ما أثار مخاوف بشأن انعكاسات التوترات الأمنية على إنتاج النفط وإمداداته.

وكانت البعثة الأممية قد حذرت، في بيان صدر في 26 سبتمبر، من أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية أو الأعمال التي تقوضها قد تشكل أساساً لاتخاذ تدابير عقابية بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تتيح الإحاطة عرضاً لأبرز التحديات التي تواجه المسار السياسي والأمني في ليبيا، في وقت تتواصل فيه الجهود الأممية لدفع العملية السياسية نحو الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.

فعاليات رياضية في بنغازي بمشاركة رموز الكرة الليبية لتعزيز التواصل ونبذ التعصب

اقرأ المزيد