13 أكتوبر 2026

التمويل الجديد يدعم إدارة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ ومكافحة التهريب، في خطوة تعكس توسيع بروكسل اتصالاتها مع السلطات في شرق ليبيا.

أظهرت رسالة وجهتها رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى قادة الاتحاد الأوروبي، واطلعت عليها وكالة “رويترز”، أن التكتل وقّع اتفاقية لتقديم تمويل إضافي بقيمة 25 مليون يورو، ما يعادل 29 مليون دولار، بهدف توسيع نطاق التعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية ليشمل شرق ليبيا.

وبحسب الرسالة، سيُخصص التمويل لدعم أنشطة إدارة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ ومكافحة التهريب في شرق البلاد، في خطوة تعكس تزايد انخراط الاتحاد الأوروبي مع السلطات في شرق ليبيا.

ويقدم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء منذ سنوات الدعم والتدريب لخفر السواحل الليبي، الذي يتولى اعتراض المهاجرين في البحر، ورغم أن الاتحاد لا يعترف رسمياً سوى بالحكومة المتمركزة في العاصمة طرابلس، فإنه كثّف اتصالاته مع السلطات في شرق ليبيا منذ العام الماضي، بالتزامن مع تزايد أعداد المهاجرين المغادرين من المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر.

وتأتي الاتفاقية الجديدة عقب إعلان الاتحاد الأوروبي، في يوليو، عزمه إنشاء مركز لتنسيق عمليات الإنقاذ البحري في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بما يعزز التعاون مع السلطات المحلية في هذا الجزء من البلاد.

وقالت فون دير لاين، في رسالتها، إن “ليبيا لا تزال تمثل نقطة الانطلاق الرئيسية التي يأتي منها المهاجرون بطرق غير شرعية إلى الاتحاد الأوروبي”، مشيرة إلى أن الاجتماع المرتقب بين الجانبين يمثل فرصة لمواصلة التعاون في هذا المجال.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي والمنظمة الدولية للهجرة يقدمان الدعم لبرامج العودة الطوعية من ليبيا إلى بلدان المنشأ، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة ملف الهجرة.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الجهود لا تقتصر على الحد من وصول المهاجرين إلى أوروبا، موضحة: “نركز بالقدر نفسه على خفض أعداد المهاجرين الذين يصلون إلى ليبيا بهدف وحيد هو العبور غير القانوني إلى الاتحاد الأوروبي”.

مباحثات في قطاع النفط الليبي لـ “تعزيز الانتاجية”

اقرأ المزيد