شهد حي “إسبانيول” وسط مدينة طنجة حادثاً مأساوياً، بعدما لقي شاب يبلغ من العمر 29 عاماً مصرعه داخل منزله، إثر هجوم عنيف شنّته أربع كلاب من فصيلة بيتبول كان يقوم بتربيتها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقع الهجوم بشكل مفاجئ داخل المنزل، حيث فقد الضحية السيطرة على الكلاب، قبل أن تنقض عليه وتصيبه بجروح خطيرة، خاصة على مستوى الرقبة والبطن، ما أدى إلى وفاته بعد وقت وجيز رغم محاولات التدخل.
وعقب الحادث، تدخلت عناصر الأمن التي طوقت المكان فور إشعارها بالواقعة، قبل أن يتم نقل جثمان الضحية إلى المستشفى الإقليمي، في وقت فُتح فيه بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث والمسؤوليات المرتبطة بحيازة هذا النوع من الكلاب داخل الأحياء السكنية.
وأثار الحادث صدمة واسعة في الأوساط المغربية، حيث عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم واستغرابهم من وقوع الفاجعة داخل منزل يُفترض أن يكون آمناً، معتبرين أن تربية الكلاب الشرسة دون شروط صارمة قد تشكل خطراً على السلامة العامة.
كما أعاد الحادث الجدل حول تنظيم اقتناء الكلاب المصنفة خطيرة داخل المدن، بين مطالب بتشديد القوانين وتفعيل الرقابة، ودعوات لتحميل المسؤولية الكاملة للمربين في حال عدم احترام شروط السلامة.
في المقابل، عبّرت جمعيات مهتمة بحماية الحيوانات عن أسفها للواقعة، مؤكدة أن الإشكال لا يتعلق بالحيوان نفسه، بل بغياب الوعي بأساليب التربية السليمة ومعايير السلامة، خاصة بالنسبة للفصائل التي تحتاج إلى تدريب ومتابعة دقيقة.
الشركة السعودية لصناعة الورق تبيع حصتها في شركة مغربية
