أعلنت السلطات المغربية توقيف شخص في مدينة بركان، شرقي البلاد، للاشتباه في موالاته لتنظيم داعش والتحضير لمشاريع تخريبية داخل المملكة.
وجرى التوقيف، بحسب بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على معلومات استخباراتية وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ضمن عمليات الرصد التي تستهدف تحييد المخاطر المرتبطة بالتطرف العنيف.
وأظهرت المعطيات الأولية للتحقيق أن المشتبه فيه بايع حديثا ما يسمى “أمير” تنظيم داعش، وكان يتحرك في إطار تصور يقوم على تنفيذ عمليات فردية تستهدف سلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية داخل المغرب.
وأشارت التحقيقات إلى أن الموقوف حاول الالتحاق بفرع التنظيم في منطقة الساحل الإفريقي، قبل أن يحول اهتمامه نحو التخطيط لأعمال داخل البلاد بعد تعذر انتقاله إلى تلك المنطقة.
ووضعت السلطات المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بإشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، لاستكمال البحث حول طبيعة الأنشطة المنسوبة إليه، ومعرفة امتداداته المحتملة داخل المغرب وخارجه.
وتأتي العملية في سياق تحذيرات أمنية مغربية متكررة من تنامي تأثير التنظيمات المتشددة في منطقة الساحل على أمن شمال إفريقيا، خصوصا مع استمرار نشاط جماعات مرتبطة بداعش والقاعدة في مساحات حدودية رخوة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
المغرب يتوقع تباطؤ النمو الاقتصادي في 2025
