08 سبتمبر 2026

أطلقت السلطات المغربية برنامجاً جديداً لتأهيل محيط ميناء طنجة المتوسط باستثمارات تبلغ 12 مليون درهم لتعزيز جاذبية المنطقة وتحسين بنيتها التحتية.

ويهدف المشروع إلى تطوير المداخل والمحاور الطرقية والفضاءات العمرانية المرتبطة بميناء طنجة المتوسط، أحد أبرز الأقطاب اللوجستية والاقتصادية في المغرب، بما يواكب مكانته المتنامية على المستويين الوطني والدولي.

ويجمع البرنامج بين مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وعمالة إقليم الفحص-أنجرة ووكالة تنمية أقاليم الشمال، في إطار شراكة مؤسساتية تستهدف تحسين انسيابية حركة المرور، وتعزيز شروط السلامة، وتهيئة الفضاءات المحاذية للمحاور المؤدية إلى الميناء.

ويمتد تنفيذ المشروع على سنتي 2026 و2027، حيث خصص مجلس الجهة غلافاً مالياً بقيمة 6 ملايين درهم سنوياً، ليصل إجمالي الاستثمار إلى 12 مليون درهم. وتشمل الميزانية إعداد الدراسات التقنية والهندسية وإنجاز الأشغال ومتابعة التنفيذ ميدانياً.

وعلى مستوى التدبير، أُسندت مهمة الإشراف على المشروع إلى وكالة تنمية أقاليم الشمال بصفتها صاحبة المشروع، فيما تتولى عمالة إقليم الفحص-أنجرة مهمة صاحب المشروع المنتدب. كما ستشرف لجنة للقيادة والتتبع، برئاسة عامل الإقليم، على مراحل الإنجاز وضمان احترام المعايير التقنية والآجال المحددة.

ولا يقتصر المشروع على الجوانب المرتبطة بالبنية التحتية والطرق، بل يشمل أيضاً تحسين المشهد العمراني والجمالي للمنطقة، بهدف تقديم واجهة أكثر تنظيماً وعصرية لأحد أهم المرافق الاقتصادية التي تستقطب المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين والزوار.

ومن المتوقع أن يسهم هذه الورش في تعزيز جاذبية محيط ميناء طنجة المتوسط، وتحسين ظروف الوصول إليه، ودعم تنافسية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تراهن على البنية التحتية الحديثة والربط اللوجستي لاستقطاب مزيد من الاستثمارات خلال السنوات المقبلة.

المغرب ومالي يعززان التعاون العسكري لمواجهة تحديات الساحل

اقرأ المزيد