22 أكتوبر 2026

تنطلق النسخة الـ18 من رالي “Africa Eco Race” من مدينة طنجة المغربية في 24 يناير 2027، مروراً بالمغرب وموريتانيا، وصولاً إلى البحيرة الوردية في السنغال يوم 6 فبراير.

وأفاد المنظمون، في بلاغ صحافي، بأن المراحل المغربية ستشكل جزءاً بارزاً من مسار السباق، الذي يمتد من طنجة إلى الكركرات، مروراً بعدد من المناطق التي تتميز بتنوعها الطبيعي والثقافي.

وتستضيف طنجة انطلاقة الرالي للسنة الثانية على التوالي، إذ يستقبل المنظمون المشاركين بين 21 و23 يناير 2027 لإجراء الفحوصات الإدارية والتقنية، قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية يوم 24 يناير، عقب مرحلة تمهيدية على الشاطئ البلدي.

ومن المرتقب أن تختبر المراحل المغربية مهارات المتسابقين وقدراتهم على التحمل والملاحة، عبر مسالك متنوعة تجمع بين المقاطع السريعة والمسارات التقنية والتضاريس الصحراوية.

وستكون مدينة الداخلة إحدى أبرز محطات السباق، إذ يُرتقب تخصيص 30 يناير يوماً للراحة، بما يتيح للأطقم المشاركة استعادة جاهزيتها وصيانة مركباتها قبل استئناف المنافسات.

وبعد اجتياز الأراضي المغربية، ستواصل القافلة مسارها عبر الكثبان الرملية في موريتانيا، وصولاً إلى السنغال، حيث تقود 12 مرحلة المشاركين إلى البحيرة الوردية، المحطة النهائية للرالي.

وعلى المستوى الرياضي، تشهد النسخة المقبلة مشاركة في مختلف الفئات، تشمل الدراجات النارية والسيارات والمركبات الصحراوية الخفيفة “SSV” والشاحنات، إلى جانب فئتي المركبات التاريخية “Historic” وعربات “Raid”.

ويراهن المنظمون على التغطية الإعلامية الدولية للسباق للتعريف بالمؤهلات السياحية والطبيعية للمناطق التي يعبرها، وتعزيز حضور المغرب في مجالي السياحة الرياضية وسياحة المغامرات.

كما يربط المسار بين شمال المملكة وأقاليمها الجنوبية، قبل مواصلة الرحلة نحو غرب إفريقيا، بما يبرز دور التظاهرات الرياضية في تعزيز التواصل والتبادل بين بلدان المنطقة، وفق البلاغ.

ويُذكر أن رالي “Africa Eco Race” انطلق عام 2008، مستلهماً إرث سباقات الرالي الإفريقية الكبرى، ويجمع بين المنافسة الرياضية والمغامرة عبر مسارات تتطلب مهارات الملاحة والتحمل والعمل الجماعي.

دراسة إسبانية تنفي تواطؤ المغرب في أحداث سبتة

اقرأ المزيد