الخطوط الملكية المغربية تدرس تقليص شبكة رحلاتها الجوية، عبر إلغاء أو تعليق عدد من الخطوط، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.
وكشف مصدر مطلع لصحيفة هسبريس أن هذا التوجه قد يشمل الخطوط الحديثة أو المزمع إطلاقها، إلى جانب مسارات تعاني من ضعف المردودية التشغيلية.
وأشار المصدر إلى احتمال توسيع قائمة الخطوط المعلقة، التي تربط المغرب بكل من دبي والدوحة، في حال استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه عالمي تتبعه شركات الطيران، يقوم على تقليص عدد الرحلات أو إلغاء بعض الخطوط بهدف ترشيد استهلاك الوقود في ظل ارتفاع أسعاره إلى مستويات قياسية.
وأظهرت بيانات حديثة أن أسعار وقود الطائرات في أوروبا تجاوزت 1838 دولاراً للطن خلال أبريل، مقارنة بنحو 831 دولاراً قبل تصاعد التوترات الإقليمية الأخيرة، ما يعكس زيادة تفوق 100%.
وتعتزم الشركة اتخاذ إجراءات إضافية تشمل توقيف بعض الطائرات مؤقتاً أو إعادة توجيهها نحو خطوط أكثر ربحية وأقل كلفة تشغيلية، للحد من الخسائر.
ولفت المصدر إلى أن الخطوط الجديدة تحتاج عادة إلى وقت أطول لتحقيق الربحية، ما يجعلها الأكثر عرضة للإلغاء أو التأجيل في الظروف الحالية.
وحذر من أن شركات طيران دولية قد تقلص بدورها رحلاتها نحو المغرب، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على قطاع السياحة.
ونبه وكالة الطاقة الدولية إلى احتمال مواجهة أوروبا نقصاً في وقود الطائرات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل محدودية المخزونات واستمرار اضطرابات الإمدادات.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يزيد تعقيد الوضع، مع احتمال حدوث اضطرابات واسعة في حركة الطيران داخل أوروبا وخارجها.
عدد ساعات الصيام في رمضان 2025.. تفاوت زمني بين الدول العربية والعالم
