قرر بنك المغرب، خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 2.25%، في ظل استمرار تراجع الضغوط التضخمية وتحسن مؤشرات استقرار الأسعار بالمملكة.
ويأتي القرار بعد أيام من إعلان المندوبية السامية للتخطيط انخفاض معدل التضخم السنوي إلى 1.2% خلال مايو الماضي، مقارنة بـ1.7% في أبريل، ما يعكس تباطؤ وتيرة ارتفاع الأسعار بعد موجة تضخم شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة.
ويمنح تراجع التضخم السلطات النقدية هامشاً أكبر للحفاظ على استقرار السياسة النقدية ودعم النشاط الاقتصادي، في وقت يواصل فيه البنك المركزي مراقبة تطورات الأسعار والنمو الاقتصادي محلياً ودولياً.
في المقابل، تتواصل المطالب النقابية بمراجعة أسعار المحروقات واستمرار الدعم الحكومي الموجه لقطاع النقل، حيث دعت نقابات مهنية إلى الإبقاء على آليات الدعم الحالية إلى حين انخفاض أسعار الوقود إلى حدود 10 دراهم للتر أو أقل.
وأكد مصطفى القرقوري، الكاتب العام للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع، أن أسعار المحروقات لا تزال مرتفعة مقارنة بمستوياتها السابقة، مشيراً إلى أن تجاوزها حاجز 10 دراهم ينعكس سلباً على تكاليف النقل والقدرة الشرائية والبيئة.
كما انتقدت النقابات ما وصفته بارتفاع هوامش أرباح موزعي المحروقات، مطالبة بإجراءات رقابية وتشريعية تحد من تقلبات الأسعار وتضمن حماية المستهلكين والمهنيين.
ويترقب الفاعلون الاقتصاديون في المغرب القرارات المقبلة للبنك المركزي، وسط توقعات باستمرار السياسة النقدية الحالية إذا واصل التضخم تحركه ضمن مستويات منخفضة خلال الأشهر المقبلة.
الحكومة الصحراوية تدين فتح تشاد “قنصلية وهمية” بالصحراء الغربية
