02 يونيو 2026

أفاد تقرير حديث صادر عن مجلة “ميليتري أفريكا” المتخصصة في الشؤون العسكرية، بأن المغرب برز كقوة رائدة في مجال الطائرات بدون طيار (الدرون) في القارة الإفريقية.

وجاء هذا الخلاص بناءً على تحليل شمل 234 برنامج اقتناء عسكري عبر 34 دولة إفريقية خلال الفترة الممتدة من 1980 إلى 2026.

وأوضح التحليل الرقمي للترسانة الجوية أن المغرب يشغل أسطولاً يضم 279 طائرة بدون طيار، ليحتل بذلك المرتبة الثانية قاريّاً من حيث العدد الإجمالي بعد مصر التي تتصدر بحجم أسطول يبلغ 313 وحدة، في حين تلتها دول مثل نيجيريا، إثيوبيا، والجزائر في مراتب لاحقة.

ورغم التفوق العددي لمصر، فإن التقرير أبرز تفوقاً نوعياً واستراتيجياً للمملكة المغربية في الفئات الأكثر تعقيداً، وهي الطائرات المسيرة ذات الارتفاع المتوسط والمرتفع وطويلة التحمل المخصصة للضربات الدقيقة والاستطلاع بعيد المدى.

ويأتي المغرب في المرتبة الأولى إفريقياً بامتلاكه 102 وحدة من هذه الأنظمة المتقدمة، متقدماً على مصر التي تمتلك 92 وحدة، والجزائر التي حلت ثالثاً بـ 86 وحدة.

وتعكس هذه الأرقام توجه القوات المسلحة الملكية المغربية نحو الاعتماد على “الكيف والتقنيات الحيوية الحديثة” بدلاً من التركيز على الضخامة العددية فقط، لتصبح هذه المسيرات المتقدمة العمود الفقري للردع الجوي المغربي.

وأشار التقرير إلى الدور المحوري لموردي التكنولوجيا العسكرية في تعزيز هذا التفوق، مسلطاً الضوء على قوة علاقات التزويد بين الرباط وتل أبيب، فمن بين 325 طائرة بدون طيار إسرائيلية الصنع حصلت عليها القارة الإفريقية، كان نصيب المغرب وحده 176 وحدة، مما يمنحه المستوى الأعلى قاريّاً في دمج هذه التكنولوجيا الحساسة داخل منظومته الدفاعية.

وخلصت المجلة إلى أن سباق التسلح بالمسيرات في إفريقيا يعيش طفرة غير مسبوقة، حيث تم اقتناء وتشغيل أكثر من نصف إجمالي الوحدات الموجودة في القارة خلال الفترة ما بين 2020 و2026.

وتتباين الاستراتيجيات بوضوح بين القوى الإقليمية، فبينما تحافظ مصر على حجم الأسطول الضخم وتنوع نيجيريا مصادرها، يركز المغرب بشكل مكثف على الأنظمة القتالية الأكثر تطوراً واستدامة في الأجواء.

تألق غير مسبوق للاعبي المنتخب المغربي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

اقرأ المزيد