01 مايو 2026

قطاع الغاز في المغرب يترقب تطوير احتياطيات تُقدّر بنحو 62 مليار قدم مكعبة، بعد تجاوز تحديات الحفر التي أعاقت النتائج في السنوات الماضية.

وتركّز بريداتور أويل آند غاز البريطانية على تطوير ترخيص غرسيف شمال شرق البلاد، ضمن خطة تستهدف تسريع تسويق الغاز عبر تقنيات الغاز الطبيعي المضغوط والمسال المصغر.

وتؤكد الشركة التزامها بالمشروع بهدف دعم التحول الطاقوي وتقليل الاعتماد على الفحم في توليد الكهرباء، بما يحد من انبعاثات الكربون.

ويعلن الرئيس التنفيذي بول غريفيث تحقيق تقدم في معالجة مشكلات الحفر التي أثرت سابقاً على تدفق الغاز بين عامي 2021 و2023.

ويوضح غريفيث أن العمل في منطقة غرسيف جرى دون بيانات آبار سابقة، ما استدعى الاعتماد على نماذج غير مناسبة، قبل إعادة تقييمها بناءً على نتائج الحفر الجديدة.

ويدعم الفريق الفني الجديد جدوى الاستثمار، ما شجّع أطرافاً مهتمة على دراسة شراء حقوق الغاز المحتملة والدخول في شراكات تمويلية.

وتستهدف الشركة تقديم طلب امتياز استغلال خلال 2026، تمهيداً لتطوير المشروع بشكل تجاري.

وتكشف الشركة اقتراب إطلاق أول مشروع للغاز الطبيعي المضغوط في المغرب، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في البلاد.

وتظهر نتائج الحفر، خاصة في بئر “إم أوه يو-3″، تأثير استخدام أوزان طينية ثقيلة على تدفق الغاز، ما دفع إلى تطوير استراتيجيات جديدة لتحسين الأداء.

وتتيح هذه النتائج تحسين تصميم الآبار، وتحقيق توازن بين استقرار الحفر والحفاظ على تدفق الغاز من المكامن.

وتُقدّر الموارد المحتملة في منطقة الدراسة بنحو 61.95 مليار قدم مكعبة، ضمن طبقات جيولوجية بحرية عميقة.

وتسهم هذه النتائج في تسريع المفاوضات مع شركاء محتملين لتمويل بئر “إم أوه يو-6″، بهدف اختبار الجدوى التجارية للإنتاج.

وتنفذ الشركة برنامج حفر جديد نجح في الوصول إلى عمق 1137 متراً في بئر “إم أوه يو-5” بكفاءة أعلى وتكلفة أقل من المخطط.

وتواصل الشركة العمل على شراكات لتطوير المشروع، بالتعاون مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، الذي يشارك في الترخيص.

وتسعى الشركة إلى تطوير المرحلة الأولى من المشروع بالتوازي مع استكمال الدراسات الفنية وتأمين التمويل اللازم.

وتعتمد الخطوات المقبلة على تقديم طلب امتياز الاستغلال بنهاية 2026، مع اتخاذ قرار بشأن التوسع في الاستكشاف خلال 2027.

وتعزز هذه التطورات فرص المغرب في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنه الطاقوي، عبر استغلال موارده الغازية بشكل أكثر كفاءة واستدامة.

الذكاء الاصطناعي يرجّح فوز ليبيا على النيجر ودياً

اقرأ المزيد