21 أغسطس 2026

تعزز التحولات في سوق الأسمدة العالمي موقع المغرب كمصدر استراتيجي لأوروبا، مع تراجع الإنتاج الأوروبي وارتفاع الأسعار واضطراب سلاسل الإمداد.

وأفادت وكالة “أرغوس” المتخصصة في أسواق الطاقة والسلع بأن التحولات التي يشهدها سوق الأسمدة العالمي تعزز أهمية المغرب كمصدر للإمدادات الأوروبية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع الإنتاج في عدد من المصانع الأوروبية.

ويأتي هذا التطور بعد تعليق نشاط مصنع “ليفوسا” في ليتوانيا، التابع لشركة “يوروكيم”، ما أدى إلى تقليص جزء من الإمدادات المتاحة في السوق الأوروبية. وينتج المصنع نحو مليون طن سنوياً من أسمدة DAP وMAP وNPS.

وتزامن توقف المصنع مع ارتفاع أسعار الأسمدة في كل من بولندا وأوكرانيا، على خلفية اضطرابات التجارة والضغوط اللوجستية المرتبطة بالحرب في المنطقة، ما دفع عدداً من المشترين الأوروبيين إلى البحث عن مصادر بديلة للإمدادات، من بينها المغرب.

ويأتي ذلك ضمن تحولات أوسع يشهدها سوق الأسمدة العالمي، إذ أكد الاتحاد الدولي لصناعة الأسمدة أن التوترات الجيوسياسية والتغيرات التي طرأت على مسارات التجارة الدولية تساهم في إعادة تشكيل خريطة السوق.

وأشار الاتحاد إلى أن حالة عدم الاستقرار تدفع المشترين إلى تنويع مصادر التوريد وتعزيز وارداتهم من عدد من المنتجين، من بينهم الولايات المتحدة وكندا والمغرب، بما يعكس تنامي أهمية المملكة في تأمين احتياجات الأسواق الأوروبية من الأسمدة.

ويعزز هذا الوضع موقع المغرب في سوق الأسمدة الأوروبية، في وقت تبحث فيه الدول والمشترون عن موردين قادرين على توفير إمدادات مستقرة في ظل اضطراب سلاسل التجارة العالمية وتراجع الإنتاج في بعض المناطق.

دعوات متزايدة لتمديد صلاحية جواز السفر المغربي إلى 10 سنوات

اقرأ المزيد