11 مايو 2026

حمّل قادة المعارضة الموريتانية بمختلف أطيافها نظام محمد ولد الغزواني مسؤولية تردّي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار وتفشي الفساد في البلاد.

وأكد قادة المعارضة خلال تجمع احتجاجي نُظم مساء أمس الأحد في نواكشوط، وسط إجراءات أمنية مشددة وفي منطقة حددتها السلطات بعيداً عن وسط المدينة، أن البلاد تشهد مستويات غير مسبوقة من الفساد، على حد وصفهم.

واتهم المشاركون أجهزة الدولة وقوات الأمن بخدمة الفاسدين وتوفير الحماية لهم، معتبرين أنها تحولت إلى أداة لسجن المعارضين والنواب والمحامين وأصحاب الرأي والمناضلين الحقوقيين المناهضين للرق، إضافة إلى رئيس سابق.

وقال القيادي المعارض وعضو البرلمان بيرام ولد الداه ولد أعبيدي إن نظام الرئيس الغزواني “عاث في الأرض فساداً وأهلك البلاد وكرّس الفساد ونكّل بالمعارضين الشرفاء”، بحسب تعبيره.

ورخّصت السلطات للتجمع بعد أيام من قمع مظاهرات ومسيرات نظمتها حركة إيرا الحقوقية، التي يتزعمها بيرام ولد الداه أعبيدي، احتجاجاً على الغلاء وسجن النواب والنشطاء والمدونين المحسوبين على الحركة.

ودعا رئيس ائتلاف المعارضة الديمقراطية المختار ولد الشيخ إلى الوقوف بحزم في مواجهة ما وصفها بسياسات الفشل التي تنتهجها الحكومة منذ وصول الرئيس الغزواني إلى السلطة عام 2019.

وشارك في التجمع ثلاثة أقطاب معارضة، شملت الأحزاب الممثلة في البرلمان والمنضوية ضمن مؤسسة المعارضة الديمقراطية، إلى جانب الأحزاب والكتل السياسية المنضوية في ائتلاف المعارضة الديمقراطية وائتلاف التناوب الديمقراطي.

احتجاجات في موريتانيا بعد جريمة اغتصاب جماعي لطالبة جامعية

اقرأ المزيد