أكد الكاتب الصحفي، فائز الفرجاني، في مقابلة خاصة مع وكالة “أخبار شمال إفريقيا”، أن زيارة الفريق صدام حفتر إلى الولايات المتحدة الأمريكية تمثل محطة مهمة في مسار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة الليبية.
وأوضح الفرجاني، خلال مقابلة صحفية، أن أهمية الزيارة تكمن في التحركات السريعة التي أجرتها البيت الأبيض لترتيب بنود ومجريات المبادرة الأمريكية الهادفة إلى إنهاء الانقسام السياسي في ليبيا والوصول إلى تسوية شاملة للأزمة.
وأشار إلى أن اللقاءات التي عقدها الفريق أول ركن صدام حفتر شهدت نقل تحيات القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، والتأكيد على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإنهاء حالة الصراع التي تشهدها البلاد منذ سنوات، وذلك خلال اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين من بينهم ماركو روبيو.
وأضاف أن المباحثات التي شارك فيها كذلك مسعد بولس تناولت ملفات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية مرتبطة بالشأن الليبي، في مؤشر على الأهمية التي يحظى بها الملف الليبي داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.
وبيّن الفرجاني أن المؤشرات الصادرة عن الجانبين الليبي والأمريكي تعكس تفاؤلاً بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في إطار المبادرة الأمريكية، وصولاً إلى إنهاء الصراع وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات تفضي إلى مؤسسات موحدة ومستقرة.
كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تبدو مصممة على المضي قدماً في هذا المسار رغم التحديات والعراقيل، لافتاً إلى أن المبادرة تحظى بدعم شريحة واسعة من الليبيين الذين يتطلعون إلى إنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة واستعادة الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
ليبيا.. تحضيرات مكثفة في بنغازي للانتخابات البلدية
