أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية توقيع عقد مع شركة تركية لتنفيذ مشروع متكامل لإدارة ومراقبة الحدود البرية، ضمن خطة تحمل اسم “رؤية 2030” ويشرف عليها نائب قائد القيادة العامة صدام حفتر.
وبحسب شعبة الإعلام الحربي، تشمل المرحلة الأولى من المشروع تغطية 275 كيلومترا من الحدود الليبية، من دون الكشف عن موقع هذه المرحلة أو قيمتها المالية أو الجدول الزمني المخصص للتنفيذ، كما لم يعلن اسم الشركة التركية المتعاقد معها أو طبيعة الأنظمة والتقنيات التي ستستخدم في عمليات المراقبة.
ويرتبط المشروع بخطط لتشديد الرقابة على حركة العبور عبر المناطق الحدودية ومواجهة شبكات تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة غير النظامية والأنشطة العابرة للحدود، بحسب ما ورد في إعلان القيادة العامة.
وتمتلك ليبيا حدودا برية يبلغ طولها نحو 4339 كيلومترا مع ست دول هي مصر والسودان وتشاد والنيجر والجزائر وتونس.
وبذلك تمثل المسافة المعلنة للمرحلة الأولى، والبالغة 275 كيلومترا، نحو 6.3% من إجمالي الحدود البرية للبلاد.
وتبلغ الحدود مع مصر 1115 كيلومترا، ومع تشاد 1050 كيلومترا، ومع الجزائر 989 كيلومترا، بينما تتوزع المسافات المتبقية بين تونس والسودان والنيجر.
ويأتي التعاقد مع شركة تركية في وقت تشهد فيه العلاقات بين أنقرة والسلطات الموجودة في شرق ليبيا توسعا في الاتصالات خلال السنوات الأخيرة، بعد مرحلة من التوتر ارتبطت بالصراع العسكري الليبي.
ولم تكشف الجهة المعلنة للعقد ما إذا كان المشروع سيقتصر على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات القيادة العامة أو يمتد ضمن مراحل لاحقة إلى قطاعات أخرى من الحدود الليبية.
ولا تزال التفاصيل الفنية والمالية للعقد غير معلنة حتى الآن، بما يشمل تكلفة المشروع وآلية تمويله وعدد نقاط المراقبة والمعدات التي ستدخل الخدمة ضمن المرحلة الأولى.
صراع نسائي على منصب نائب رئيس المفوضية الإفريقية
