ألغت محكمة استئناف اتحادية أمريكية عقوبة السجن لمدة 28 عاما الصادرة بحق الليبي أحمد أبو ختالة، وأعادت ملفه إلى المحكمة الجزئية في واشنطن لإصدار عقوبة جديدة في القضية المرتبطة بالهجوم على البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي عام 2012.
وصدر الحكم عن هيئة تضم ثلاثة قضاة في محكمة استئناف دائرة مقاطعة كولومبيا، وهم كارين هندرسون وميشيل تشايلدز وفلورنس بان.
واعتبرت الهيئة أن العقوبة لا تتناسب مع خطورة الجرائم ولا تحقق أهداف الردع وحماية المجتمع، بينما تحدد إرشادات العقوبات الاتحادية نطاق السجن بين 40 عاما والمؤبد.
وهذه هي المرة الثانية التي تلغي فيها محكمة الاستئناف العقوبة الصادرة بحق أبو ختالة، حكمت المحكمة الجزئية عليه بالسجن 22 عاما في يونيو 2018، لكن دائرة الاستئناف أبطلت الحكم في يوليو 2022 واعتبرته منخفضا بصورة لا تتناسب مع طبيعة الجرائم، ورفع القاضي كريستوفر كوبر العقوبة إلى 28 عاما خلال جلسة جديدة عقدت في سبتمبر 2024.
ألقت قوة أمريكية القبض على أبو ختالة داخل ليبيا في 15 يونيو 2014، ثم نقلته إلى الولايات المتحدة للمحاكمة. أدانته هيئة محلفين في نوفمبر 2017 بأربع تهم بعد محاكمة استمرت سبعة أسابيع، شملت التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، وتقديم الدعم، وتدمير ممتلكات مع تعريض حياة أشخاص للخطر، واستخدام بندقية نصف آلية خلال جريمة عنف، برأته الهيئة من 14 تهمة أخرى، بينها تهم قتل مرتبطة بضحايا الهجوم.
واستهدف الهجوم موقعين أمريكيين في بنغازي يومي 11 و12 سبتمبر 2012، وأسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز والموظف في الخارجية شون سميث، إلى جانب المتعاقدين الأمنيين تايرون وودز وغلين دوهرتي، وإصابة ثلاثة موظفين أمريكيين.
توفي ستيفنز وسميث نتيجة استنشاق الدخان داخل مقر البعثة، بينما قتل وودز ودوهرتي بقذائف هاون استهدفت الموقع الأمريكي الثاني المعروف باسم الملحق
حوارات ليبية في المغرب.. أكثر من 60 عضواً يناقشون خارطة الطريق للانتخابات
