16 مايو 2026

شباب قبيلة القذاذفة أصدروا بياناً شديد اللهجة بمناسبة مرور 100 يوم على جريمة اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، دون الكشف عن المتورطين أو تقديمهم إلى العدالة، محذرين من احتمال حدوث “تصعيد” خلال المرحلة المقبلة.

وأكد البيان، الصادر يوم الجمعة، أن من وصفهم بـ”المجرمين الحقيقيين” الذين خططوا وحرّضوا وموّلوا وسهّلوا تنفيذ الجريمة ما يزالون أحراراً، مشيراً إلى أن مشاهد الحزن التي شهدتها مدينة بني وليد خلال مراسم التشييع لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة العامة.

وأوضح شباب القبيلة أن صبرهم خلال الفترة الماضية لم يكن نابعاً من خوف أو عجز، بل من إيمانهم بقدرة مؤسسات الدولة على تحريك مسار العدالة وملاحقة المتورطين، مؤكدين أنهم منحوا الجهات المعنية فرصاً متعددة للتحرك، غير أن الآمال في تحقيق تقدم بدأت تتراجع وفق تعبيرهم.

واتهم البيان قبائل الزنتان بـ”الصمت والتستر على الجناة”، معتبراً أن هذا الموقف يعكس، بحسب وصفه، حالة من التقاعس أو التواطؤ، الأمر الذي ساهم في زيادة حالة الاحتقان وتعقيد المشهد.

وشدد شباب القبيلة على أن مرحلة “التسامح والإمهال” قد انتهت، مؤكدين أن صمتهم السابق فُهم بشكل خاطئ على أنه ضعف، بينما كان في نظرهم “صبراً جميلاً” ريثما تتحرك العدالة.

ولوّح البيان بخطوات قادمة لاستعادة ما وصفوه بالحق، محمّلاً الجهات المعنية مسؤولية أي تطورات مستقبلية محتملة في حال استمرار ما اعتبروه تجاهلاً للقضية وعدم الوصول إلى الجناة.

أزمة الوقود تفجر احتجاجات في غرب ليبيا وتهدد بشلل اقتصادي واسع

اقرأ المزيد