16 مايو 2026

القضاء الفرنسي يقضي بسجن المغني المغربي سعد لمجرد لمدة خمس سنوات، بعد إدانته باغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه جنوب شرق فرنسا.

وتنساب دموع الفنان عقب إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، حيث يعانق زوجته وحماته، بعدما مثل أمام المحكمة طليقاً في جلسة مغلقة دون أن تُصدر بحقه مذكرة توقيف.

ويطالب الادعاء، بعد أسبوع من المرافعات، بسجن المغني البالغ 41 عاماً لمدة عشر سنوات، رغم الحكم النهائي الذي جاء أقل من طلب النيابة.

ويقضي لمجرد سابقاً ثلاثة أشهر رهن التوقيف الاحتياطي عام 2018 على خلفية القضية ذاتها، ويمتنع محاميه كريستيان سان باليه عن التعليق على الحكم الصادر بحقه.

وتلزم المحكمة المغني بدفع تعويضات مالية قدرها 30 ألف يورو للمدعية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب المحاماة.

وتعود الوقائع إلى عام 2018 عندما تلتقي المدعية، التي كانت تعمل نادلة، بالمغني في ملهى ليلي، قبل أن توافق على مرافقته إلى الفندق، حيث تؤكد أنه اصطحبها إلى غرفته واعتدى عليها، ويؤكد لمجرد من جانبه أن العلاقة جرت برضى الطرفين، نافياً تهمة الاغتصاب.

وتؤيد دائرة التحقيق في محكمة استئناف إيكس أن بروفانس، عام 2021، إحالته إلى المحاكمة، مشددة على أن دخول غرفة رجل لا يُعد دليلاً على الموافقة.

وتواجه الفنان اتهامات مماثلة في قضايا سابقة، إذ تُوجَّه إليه تهم عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.

ويُدان في فرنسا عام 2023 بالسجن ست سنوات في قضية أخرى تتعلق باتهامه باغتصاب شابة وضربها عام 2016، بينما تُرجأ جلسة الاستئناف التي كانت مقررة في يونيو 2025 بسبب ملاحقات تخص المدعية وأقاربها.

المغرب يرفض تسليم مواطن ثنائي الجنسية متهم بجرائم خطف في فرنسا

اقرأ المزيد