مصر تؤكد ضرورة البدء الفوري في مشروعات التعافي المبكر بقطاع غزة، وتدعم المبادرة الأوروبية لإعادة الخدمات الأساسية وتسريع جهود إعادة الإعمار.
وأكدت مصر ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر بقطاع غزة، معلنة دعمها للمبادرة الأوروبية الرامية إلى إعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لبدء إعادة الإعمار، وذلك خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة مانحي فلسطين الذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل.
وقال سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا، أحمد أبو زيد، ممثلاً لوزير الخارجية بدر عبد العاطي، إن القاهرة تواصل متابعة تنفيذ خطة السلام في غزة بمختلف مراحلها، مشدداً على أن معاناة الفلسطينيين لا تحتمل مزيداً من التأخير، وأن تنفيذ مشروعات التعافي يجب ألا يكون مرهوناً بأي شروط سياسية.
كما جددت مصر تأكيدها أن تحقيق تسوية مستدامة للصراع في الشرق الأوسط يتطلب التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، متصلة الأراضي، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشهد الاجتماع، الذي نظمه الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، إطلاق مبادرة أوروبية للتعافي المبكر في غزة، تتضمن حشد تمويل أولي بقيمة مليار دولار تقريباً، بمشاركة المفوضية الأوروبية وعدد من الشركاء الدوليين، إلى جانب بحث دعم السلطة الفلسطينية وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في القطاع خلال المرحلة المقبلة.
مسؤول مصري سابق يدعو لتعديل الدستور: نصوصه الحالية “موروثة عن الإخوان”
