كشفت المنظّمة التّونسيّة للأطبّاء الشبّان أن 1600 طبيب من أصل 1900 في دفعة 2024 غادروا تونس، فيما ربطت دراسة الهجرة بتفاقم العنف داخل المستشفيات.
وأكد نائب رئيس المنظمة، بهاء الدين رابعي، أن دراسة أُنجزت على عينة من الأطباء الشبان المباشرين أظهرت هجرة 1600 طبيب من أصل 1900 تخرجوا ضمن إذاعية، ووضحن الدراسة أيضاً أن 70% من الأطباء الشبان تعرضوا للعنف أثناء عملهم، فيما قرر 82% من الأطباء الذين تعرضوا للع دفعة 2024.
وقال رابعي، في تصريحات إذاعية، إن الدراسة كشفت أيضاً أن 70% من الأطباء الشبان تعرضوا للعنف أثناء عملهم، فيما قرر 82% من الأطباء الذين تعرضوا للعنف في المستشفيات التونسية مغادرة البلاد.
واتهم رابعي وزارة الصحة بعدم اتخاذ إجراءات لحماية الأطباء وأعوان الصحة من الاعتداءات، مشيراً إلى غياب بروتوكول واضح للتعامل مع حوادث العنف داخل المؤسسات الصحية.
واعتبر أن الإطارات الطبية والمرضى على حد سواء ضحايا تدهور المنظومة الصحية، موضحاً أن الضغط النفسي على العاملين في القطاع، إلى جانب ضعف الخدمات الصحية، يفاقمان حالة الاحتقان داخل المستشفيات.
ودعا إلى سنّ تشريعات لحماية الإطارات الطبية أثناء أداء مهامها، وإنشاء مرصد وطني للعنف بالشراكة مع الأطراف النقابية، إلى جانب إحداث نقاط أمنية قارة داخل المستشفيات.
التونسية سامية الغربي تتوج بـجائزة نوبل الأخضر
