28 يوليو 2026

أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي اعتقال مجموعات قال إنها تعمل لصالح أوكرانيا ونفذت عمليات قصف استهدفت منشآت داخل العراق، في أول إعلان عراقي يتحدث عن توقيف أشخاص على صلة بكييف على خلفية هجمات داخل الأراضي العراقية.

وقال العبودي، خلال مقابلة بثتها قناة “دجلة” مساء أمس الاثنين، إن خلية متخصصة في التحليل الاستخباري توصلت إلى معلومات تشير إلى وجود نشاط أوكراني داخل العراق.

وأوضح أن السلطات اعتقلت عددا محدودا من الأشخاص، وأن الموقوفين أقروا خلال التحقيق بعملهم لصالح أوكرانيا وتنفيذ هجمات استهدفت منشآت عراقية.

ولم يكشف مستشار الأمن القومي عدد المعتقلين أو هوياتهم أو المواقع التي تعرضت للقصف، كما لم يحدد توقيت الهجمات أو نوع الأسلحة المستخدمة فيها، وأشار إلى استمرار التحقيق في الملف قبل تحديد المسؤوليات وتوجيه اتهامات نهائية إلى الجهات المتورطة.

ولم يصدر عن السلطات الأوكرانية تعليق رسمي على الاتهامات العراقية حتى الساعات الأولى من الثلاثاء 28 تموز الماضي، وفق المصادر التي تابعت التصريحات.

وتزامن إعلان العبودي مع فتح بغداد تحقيقا منفصلا في معلومات قدمتها السعودية بشأن طائرات مسيرة قالت الرياض إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، ولا تتضمن البيانات العراقية أو السعودية المنشورة أي معلومات تربط بين المجموعات التي تحدث عنها العبودي وبين الهجوم على السعودية.

وقالت وزارة الدفاع السعودية إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت عددا من الطائرات المسيرة، واتهمت جماعات مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء إطلاقها من العراق، وطالبت الرياض الحكومة العراقية بمنع استخدام أراضيها منطلقا لهجمات تستهدف المملكة.

وفي بغداد، وجه رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات السعودية. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة صباح النعمان إن السلطات ستتحرى الأدلة وتتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة يثبت تورطها، مع تأكيد رفض الحكومة استخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار.

باحث في الشأن الإفريقي يتهم أوكرانيا بدعم الإرهاب في إفريقيا

اقرأ المزيد