13 أكتوبر 2026

العجز التجاري التونسي تفاقم بأكثر من 25% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ليتجاوز 7 مليارات دولار ( 20.9 مليار دينار)، مع ارتفاع الواردات 13.1% بفعل واردات الطاقة، مقابل نمو الصادرات 8.6%.

وأرجع المعهد الوطني للإحصاء، في بيان، تفاقم العجز إلى ارتفاع قيمة الواردات بوتيرة تفوق نمو الصادرات، ولا سيما في قطاع الطاقة، الذي يمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في الميزان التجاري التونسي.

وبلغ عجز قطاع الطاقة وحده أكثر من 3.5 مليار دولار، أي ما يعادل 10.4 مليار دينار تونسي، وهو ما يمثل نحو نصف إجمالي العجز التجاري المسجل خلال الفترة نفسها، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

وفي مؤشر إضافي على اتساع الفجوة بين الواردات والصادرات، تراجعت نسبة تغطية الواردات بالصادرات إلى 70.6% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقابل 73.5% خلال الفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس ارتفاع قيمة الواردات مقارنة بعائدات الصادرات.

وفي سياق متصل، سجلت نفقات الدعم في تونس ارتفاعاً بنسبة 12% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، وفق تقرير حول تنفيذ موازنة الدولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وأظهرت بيانات وزارة المالية أن الدولة خصصت أكثر من 1.2 مليار دولار لتغطية نفقات الدعم حتى نهاية يونيو الماضي، وهو ما يعادل 35.7% من إجمالي الاعتمادات المرصودة لهذا الغرض في موازنة عام 2026.

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تواجه فيه المالية التونسية ضغوطًا متزايدة، في ظل تفاقم العجز التجاري وارتفاع فاتورة الواردات، خاصة في قطاع الطاقة، إلى جانب زيادة نفقات الدعم، بما يسلط الضوء على التحديات المرتبطة بتوازن المبادلات التجارية والإنفاق العام.

تونس.. استعادة 11,795 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية

اقرأ المزيد