10 يونيو 2026

هانا تيتيه تقدم إحاطة لمجلس السلم والأمن الإفريقي حول تطورات الأوضاع في ليبيا، مستعرضة المستجدات السياسية والأمنية، وجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدفع مسار التسوية السياسية.

وأفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، بأن الإحاطة قُدمت خلال اجتماع عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث عرضت تيتيه الجهود المستمرة لدعم السلام والاستقرار، بما يشمل العمل على تحريك خريطة الطريق الأممية من خلال مشاورات “الاجتماع المصغر”، إلى جانب متابعة مخرجات الحوار المهيكل.

وأوضحت أن الممثلة الخاصة تناولت أمام أعضاء المجلس مستجدات مساري المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مؤكدة أهمية تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدعم العملية السياسية في ليبيا.

وتأتي هذه الإحاطة في إطار متابعة تنفيذ خريطة الطريق التي قدمتها تيتيه خلال جلسة مجلس الأمن في 21 أغسطس، والتي تهدف إلى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات وطنية وتوحيد مؤسسات الدولة، واستكمال مسار الحوار المهيكل الذي ترعاه البعثة الأممية.

ولا يزال المسار السياسي في ليبيا يواجه تعثراً مستمراً نتيجة الخلافات بين الأطراف الرئيسية بشأن الأطر القانونية والدستورية والمؤسسية اللازمة لإجراء الانتخابات، ما أدى إلى تأجيل الاستحقاق الانتخابي، الذي كان مقرراً في ديسمبر 2021، إلى أجل غير مسمى، وتعميق الانقسام السياسي ووجود مؤسسات متنافسة.

وفي محاولة لتجاوز حالة الجمود، أطلقت البعثة الأممية آلية “الحوار المصغر” (4+4)، بعد تعثر التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن تعديل القوانين الانتخابية وتشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وعُقدت أولى جولات هذا الحوار في 29 أبريل الماضي بالعاصمة الإيطالية روما، بمشاركة ممثلين عن شرق ليبيا وغربها، حيث خلصت إلى توصيات بشأن آلية إعادة تشكيل مجلس المفوضية، تلتها جولة ثانية في 12 مايو بتونس، وثالثة في 5 يونيو، وسط تأكيدات من البعثة بأن النقاشات كانت “مثمرة” وشهدت طرح رؤى بنّاءة حول الأطر الدستورية والقانونية للانتخابات العامة.

المبعوث الأمريكي: العودة إلى الحكم المدني سينهي الصراع في السودان

اقرأ المزيد