30 أكتوبر 2026

الخارجية السودانية أعلنت امتلاك الخرطوم أدلة على تورط عسكريين أوكرانيين في الحرب، مؤكدة اعتقال الجيش عدداً من القناصة والمدربين الأوكرانيين أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع.

وقالت الخارجية السودانية، خلال أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، إن العسكريين الأوكرانيين المعتقلين شاركوا في العمليات القتالية إلى جانب قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن لدى السلطات السودانية أدلة تثبت تورطهم في النزاع ضد القوات المسلحة السودانية.

وفي سياق متصل، وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة الروسية موسكو، على رأس وفد بلاده المشارك في أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة.

ومن المقرر أن يلقي البرهان كلمة أمام القمة، التي تبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين روسيا والدول الإفريقية، وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويضم الوفد السوداني المرافق لرئيس مجلس السيادة وزير الخارجية، ووزير المالية، والمدير العام لجهاز المخابرات العامة، والمدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية، ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة.

وفي سياق آخر، تستعد السلطات الصحية السودانية لتنفيذ حملة وطنية لتطعيم نحو 11 مليون طفل ضد فيروس شلل الأطفال، في إطار جهودها لوقف انتقال العدوى وتعزيز المناعة لدى الأطفال، وسط التحديات الكبيرة التي يواجهها النظام الصحي جراء الحرب المستمرة منذ عام 2023 وما خلفته من تداعيات على الخدمات الطبية وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية.

وأعلن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن الحملة ستعتمد على اللقاح الفموي الجديد لشلل الأطفال من النوع الثاني، وتتولى وزارة الصحة السودانية تنفيذها بدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، إلى جانب عدد من الشركاء، بهدف الحد من انتشار الفيروس وحماية الأطفال الأكثر عرضة للإصابة.

وتأتي هذه الخطوة عقب رصد إصابات بالفيروس في السودان، حيث أكدت السلطات خلال عام 2026 تسجيل ست حالات إصابة بشلل الأطفال بين الأطفال، فضلاً عن اكتشاف الفيروس في ثلاث عينات من مياه الصرف الصحي، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى تكثيف حملات التطعيم ومواصلة مراقبة الوضع الوبائي للحد من انتقال العدوى.

وتستهدف الحملة الأطفال منذ الولادة وحتى سن 59 شهراً، إلى جانب توسيع نطاق التطعيم ليشمل الأطفال منذ الولادة وحتى أقل من عشر سنوات في المناطق التي تتطلب ظروفها الصحية رفع مستوى التغطية المناعية، ولا سيما في إقليم دارفور، حيث أدى تراجع مستويات المناعة لدى الأطفال الأكبر سناً إلى ضرورة توسيع الفئات العمرية المستهدفة.

وتعتزم السلطات الصحية تنظيم جولة وطنية ثانية للتطعيم بعد نحو شهر من الجولة الأولى، بهدف تعزيز المناعة المجتمعية وتقليص فرص انتشار الفيروس، خصوصاً في المناطق التي تضررت فيها الخدمات الصحية بفعل النزاع، وتواجه فيها الفرق الطبية صعوبات في الوصول إلى السكان وتقديم الخدمات الوقائية.

محادثات في جنيف لهدنة سودانية تحت إشراف الأمم المتحدة

اقرأ المزيد