رفضت وزارة الخارجية السودانية ما وصفته بمحاولة نزع الشرعية عن الجيش، مؤكدة رفضها إضفاء الشرعية على واقع فرضته قوات الدعم السريع، ودعت إلى احترام سيادة البلاد ومؤسساتها.
وقالت الخارجية السودانية، في بيان، إن أي مبادرة للسلام يجب أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الشرعية، وأن تعالج أسباب استمرار الحرب، بما فيها التدخلات الخارجية.
وجاء البيان رداً على تصريحات لوزارة الخارجية الأمريكية قالت فيها إن الجيش وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً ودستورياً، ولوحت برفع كلفة استمرار النزاع على الأطراف المتحاربة والشبكات الداعمة لها.
وشددت الخرطوم على أن العملية السياسية أو التفاوضية يجب ألا تتحول إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع أوجدته قوات الدعم السريع، أو لمساواتها بمؤسسات الدولة الشرعية.
وأشارت الخارجية السودانية إلى أن الحكومة شاركت، بحسب البيان، بصورة إيجابية في مفاوضات جدة التي رعتها الولايات المتحدة والسعودية، كما تعاملت مع جهود الرباعية الدولية لإنهاء الحرب بصورة بناءة.
وتضم الرباعية الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، وتسعى إلى التوصل لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهيداً لوقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية تفضي إلى حكم مدني.
وتأتي هذه المواقف وسط استمرار الخلاف بشأن دور الأطراف الإقليمية والدولية في النزاع، إذ ترفض الحكومة السودانية مشاركة الإمارات في جهود الوساطة، متهمة إياها بدعم قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي.
السودان.. وفاة 2400 طفل وامرأة ومسن بسبب سوء التغذية
