قال السفير المصري الأسبق لدى إسرائيل عاطف سالم إن إسرائيل لديها، بحسب ما ذكر، مشروعات وخطط مرتبطة بسيناء والحدود المصرية، داعياً إلى تعزيز الوجود المصري وتنفيذ مشروعات كبرى في المنطقة.
وأضاف سالم، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن إسرائيل لديها مشروع لتبادل الأراضي بين سيناء والنقب، وربط ذلك بتصورات حول الحدود الإسرائيلية.
وقال إن ما وصفه بـ”العقيدة التوراتية” يتضمن، بحسب رأيه، تصورات لحدود إسرائيل تمتد من الفرات إلى وادي العريش، مشيراً إلى حديثه عن أطروحات لإنشاء دولة فاصلة.
وأضاف أن إسرائيل لديها ما وصفها بـ”خطة الحدود الخمسية” على الحدود المصرية، قائلاً إن بعض المنشآت التي تُبنى هناك تبدو مدنية، لكنها قد تكون ذات طبيعة عسكرية.
وتابع سالم أن إسرائيل تريد إنشاء “خط دفاع متقدم” على الحدود، داعياً إلى نقل أكثر من مليون مصري إلى سيناء وإقامة مشروعات عملاقة فيها، باعتبار أن تعزيز الوجود السكاني والتنمية يمثلان، بحسب طرحه، وسيلة لمواجهة أي مخاطر مستقبلية.
وقال السفير السابق إنه لا يعارض السلام، لكنه رأى أن ما وصفها بـ”أحلام إسرائيل في سيناء” لن تنتهي، مضيفاً أن إسرائيل تسعى إلى استباق الأخطار المحيطة بها.
وأوضح: “إسرائيل تريد تصفية كافة اللي حواليها وبعدين هيتفرغوا لمصر، وإسرائيل تستبق الأخطار، ودمرت الجيش السوري فور سقوط بشار الأسد”.
وفي ما يتعلق بإيران، قال سالم إن إسرائيل وضعت منذ عام 2009 خطة تستهدف النظام الإيراني، مدعياً امتلاكه نسخة منها، وأنها عملت على زرع عملاء وجواسيس داخل إيران.
وأضاف أن الخطة، وفق روايته، تهدف إلى تفكيك إيران إلى ست دول، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى أيضاً إلى قطع العلاقات التي تربط طهران بروسيا والصين.
وتحدث سالم عن إنفاق نحو 324 مليار دولار على الخطة المزعومة لإسقاط النظام الإيراني، كما توقع انتهاء النظام الإيراني وتنفيذ الخطة الإسرائيلية.
وتبقى هذه التصريحات، بما فيها الحديث عن خطط إسرائيلية وأرقام الإنفاق، منسوبة إلى السفير السابق كما وردت في المقابلة، ولم يتضمن النص المقدم أدلة مستقلة للتحقق من تلك الادعاءات.
روسيا: مستعدون للتعاون مع مصر لحماية الأمن البحري
