طالبت الخارجية السودانية بالتحقق من ملابسات ما أثير عن اعتداء على الأراضي التشادية، مستنكرة تجاهلها لهجمات مسيرات قالت إنها تنطلق من إثيوبيا.
وأعربت وزارة الخارجية السودانية عن استغرابها من صدور مواقف تنسب المسؤولية إلى القوات المسلحة السودانية بشأن ما تم تداوله عن وقوع اعتداء على أراضي تشاد، مؤكدة أن هذه المواقف صدرت قبل إجراء تحقق مهني ومستقل من ملابسات الواقعة.
وشددت الوزارة، في بيان، على احترام حكومة السودان الكامل لسيادة تشاد ووحدة أراضيها وسلامة حدودها، مؤكدة أن القوات المسلحة السودانية تضطلع بواجبها الدستوري في الدفاع عن سيادة السودان وأمنه وسلامة أراضيه.
وأضافت أن القوات المسلحة ملتزمة في الوقت نفسه باحترام سيادة دول الجوار وعدم استهداف أراضيها.
وفي المقابل، أعربت الخارجية السودانية عن استغرابها مما وصفته بالصمت تجاه هجمات يومية تشنها طائرات مسيرة من داخل إثيوبيا على الأراضي السودانية.
وأكدت الوزارة امتلاكها ما وصفته بـ”الإثبات والأدلة القاطعة” على هذه الاعتداءات المتكررة، مشيرة إلى أن أحدثها وقع صباح اليوم الخميس.
ويأتي الموقف السوداني في ظل تصاعد التوترات الأمنية على الحدود، فيما شددت الخرطوم على ضرورة التحقق المستقل من الوقائع قبل إصدار مواقف أو توجيه اتهامات بشأن انتهاكات مزعومة لسيادة الدول.
تقرير أممي: الجماعات المسلحة في دارفور تُهرب الصمغ العربي والذهب والأسلحة
