08 مايو 2026

كثف الجيش في السودان انتشاره العسكري على الحدود مع إثيوبيا، عبر إرسال قوات إضافية إلى مناطق الفشقة والقلابات وباسندة بولاية القضارف، في ظل تصاعد التوتر السياسي والأمني بين البلدين خلال الأيام الأخيرة.

ونقلت مصادر عسكرية أن التعزيزات الجديدة تمركزت في مواقع متقدمة داخل منطقتي الفشقة الكبرى والصغرى، إضافة إلى عدد من النقاط الحدودية الحساسة، ضمن إجراءات تهدف إلى رفع مستوى الاستعداد الأمني ومراقبة التحركات على الشريط الحدودي الشرقي.

وجاءت هذه التحركات بعد اتهامات وجهتها الخرطوم إلى أديس أبابا بالمشاركة في هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مطار الخرطوم ومواقع أخرى، انطلاقا من قاعدة تقع في مدينة بحر دار الإثيوبية، وهو ما نفته الحكومة الإثيوبية بشكل رسمي.

وبحسب المصادر، شملت التعزيزات نشر آليات قتالية ووحدات استطلاع ومراقبة في مواقع استراتيجية، بالتزامن مع حالة استنفار داخل القوات المنتشرة في المنطقة الحدودية.

وفي السياق ذاته، أجرى قائد الفرقة الثانية مشاة اللواء الركن يوسف محمد أحمد أبو شارب جولة ميدانية في قطاع باسندة، تفقد خلالها قوات اللواء السادس واطلع على مستوى الجاهزية العملياتية للقوات.

وأكد أبو شارب خلال لقائه الجنود أن العمليات العسكرية تعتمد على تكامل دور القوات النظامية ووحدات الاحتياط، مشيدا بما وصفه بالانضباط والاستعداد العالي للقوات المنتشرة على الحدود.

وتشهد العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا توترا متصاعدا منذ مطلع الأسبوع، مع تجدد اتهامات سودانية لإثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع وتدريب عناصرها داخل الأراضي الإثيوبية، فضلا عن اتهامها بالمشاركة في هجمات استهدفت مناطق بولاية النيل الأزرق.

وخاض السودان مواجهات حدودية مع إثيوبيا عام 2020 انتهت باستعادة الجيش السوداني مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة الفشقة، التي ظلت لسنوات تحت سيطرة مجموعات إثيوبية مسلحة.

وتتهم الخرطوم مجموعات تعرف باسم “الشفتة” بتنفيذ هجمات متكررة على المزارعين ونهب المحاصيل والثروة الحيوانية في المناطق الحدودية.

التلويح بالبند السابع بخصوص السودان

اقرأ المزيد