19 أغسطس 2026

يخسر السودان ما بين 4 و6 مليارات دولار سنوياً جراء تراجع تحويلات المغتربين عبر القنوات الرسمية بأكثر من 70%، وسط استمرار الحرب.

ونقلت صحيفة “صوت الأمة” السودانية عن الخبير المصرفي وليد دليل قوله إن تراجع التحويلات يعكس أزمة ثقة بين الدولة والسودانيين في الخارج.

وأرجع دليل تسرب التحويلات إلى الفجوة الكبيرة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، إضافة إلى تراجع الثقة في العملة المحلية بسبب التضخم.

واقترح طرح أداة ادخارية مرتبطة بالذهب، وتقليص الفجوة بين أسعار الصرف، وتوفير نافذة صرف خاصة للمغتربين بأسعار شفافة، إلى جانب تقديم حوافز لتشجيع التحويلات عبر القنوات الرسمية.

كما دعا إلى تطبيق نظام حوافز تراكمي يرتبط بحجم التحويلات الرسمية، يتضمن خصومات جمركية على مستلزمات إعادة الإعمار، وأولوية في مشروعات الإسكان مقابل تحويل جزء من قيمتها عبر البنوك، وحسابات ادخار بالعملة الأجنبية بضمانات واضحة.

وفي السياق، أفادت تقارير محلية باستقرار أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية عند مستويات قياسية، مع تداول الدولار عند نحو 6200 جنيه للبيع، ونطاق يتراوح بين 6000 و6100 جنيه.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من اتساع الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي وتأثيرها على تدفقات تحويلات السودانيين العاملين في الخارج.

السلطات الليبية تفرج عن 36 سودانياً من مراكز الاحتجاز

اقرأ المزيد