السلطات السودانية أعلنت خروج محطة شندي التحويلية للكهرباء بولاية نهر النيل عن الخدمة، إثر هجوم بمسيّرة اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذه، لتصبح ثالث محطة كهرباء تتوقف خلال خمسة أيام.
وقالت لجنة أمن محافظة شندي، في بيان، إن المحطة خرجت عن الخدمة بصورة كاملة، جراء استهدافها بطائرة مسيّرة صباح الجمعة، ما أدى إلى تدمير كبير في المحولات.
وأضاف البيان أن الهجوم بالمسيّرات طال أيضاً مستودعاً للوقود ومخزناً للقوات المسلحة، وأسفر عن إصابة أحد أفراد الجيش.
وفي وقت سابق من الجمعة، أفاد شهود عيان لوكالة “الأناضول” بأن طائرات مسيّرة هاجمت مدينة شندي، حيث سُمع دوي انفجارات أعقبها انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة، وأوضحوا أن الهجوم استهدف محطة شندي التحويلية، مشيرين إلى تصاعد الدخان من موقعها.
ومنذ الاثنين الماضي، تشهد ولايات سودانية عدة هجمات متكررة بطائرات مسيّرة تستهدف منشآت الكهرباء.
وخلال الأيام الخمسة الماضية، تعرضت 10 محطات كهرباء في مناطق متفرقة من البلاد لهجمات نُسبت إلى قوات الدعم السريع، ما أدى إلى خروج ثلاث منها عن الخدمة، وفق رصد لوكالة “الأناضول” استند إلى معطيات رسمية.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف منشآت مدنية، فيما لا تعلق القوات عادة على هذه الاتهامات، وتقول إنها تعمل على “حماية المدنيين”.
ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً اندلعت على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية في البلاد.
جهود سعوديّة جديدة للتهدئة في السودان
