طالب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيادة الاستثمارات الروسية في قطاعات الطاقة والمناجم والزراعة والبنية التحتية والتحول الرقمي بإفريقيا، وربط التعاون الاقتصادي بتطوير الإنتاج داخل القارة وتوفير فرص العمل.
وجاءت الدعوة في كلمة إلى القمة الروسية الفريقية الثالثة، التي انعقدت بموسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، بحسب النص الذي نقله موقع أوراس عن الرئاسة الجزائرية، ومثل الجزائر في القمة الوزير الأول سيفي غريب، ضمن مشاركة تستند إلى إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة الموقع بين البلدين سنة 2023.
وطرح تبون أنبوب الغاز العابر للصحراء، الرابط بين نيجيريا والنيجر والجزائر، ضمن المشروعات الداعمة للتكامل الاقتصادي، إلى جانب الطريق العابر للصحراء وشبكة الألياف البصرية، مشيرا إلى دورها في نقل الطاقة وتسهيل التجارة والاتصالات.
وكان وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب أعلن في 26 أكتوبر اعتماد الدراسة المحينة لأنبوب الغاز في يونيو 2026، وبدء أشغال الشطر الجزائري من ولاية أدرار خلال الشهر نفسه. ويستهدف المشروع ربط الغاز النيجيري بالمنظومة الجزائرية لنقله إلى الأسواق الدولية.
وعلى المستوى السياسي، جدد تبون دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ومساندة المسار الأممي وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية، وأشاد بما وصفه بدعم روسيا لهذا المسار.
وطالب بإصلاح مجلس الأمن وفق الموقف الإفريقي المشترك، المستند إلى توافق إزولويني وإعلان سرت. ويضم المجلس 15 عضوا، بينهم خمس دول تتمتع بعضوية دائمة، دون وجود دولة إفريقية ضمن هذه الفئة، وفق الأمم المتحدة.
وتناولت الكلمة القضية الفلسطينية، مع الدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ومواصلة التنسيق السياسي مع موسكو بشأنها.
ودعا تبون إلى الجمع بين مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومعالجة البطالة وتدهور الظروف المعيشية، كما طالب بتوفير التمويل والتقنيات اللازمة لمواجهة الجفاف والفيضانات والتصحر، وحماية الموارد الغذائية والمائية في الدول الأفريقية.
“روس أتوم” الروسية تعلن بدء مرحلة جديدة في تطوير محطة الضبعة النووية بمصر
